تراجع نتائج الأندية المحلية يقلص فرص دوري النجوم بالبطولات القارية

نصف مقعد في النخبة الآسيوية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أدى تراجع نتائج الأندية المحلية في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة خلال السنوات الأربع الماضية الى تقليص مقاعد الدوري العراقي في البطولة القارية الأكبر، فبدءًا من الموسم المقبل سوف يحصل العراق على نصف مقعد فقط من أجل التأهل للمشاركة في البطولة.
وكشف أحدثُ البيانات والتقارير الخاصة بتصنيف مسابقات الأندية القارية، الصادرة عن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بحسب موقع “ترانسفير ماركت” عن حلول الدوري العراقي في المركز الثالث عشر على مستوى قارة آسيا، بعدما جمع 38.513 نقطة، احتُسبت بناءً على نتائج أنديته في البطولات القارية خلال السنوات الأخيرة.
وتحدث الصحفي الدكتور عدنان لفتة لـ”المراقب العراقي” قائلاً : “للأسف الأندية المحلية لا تُولي اهتماما جديًّا في المشاركة بالبطولة الآسيوية بل تضع جُلَّ اهتمامها في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على لقب دوري نجوم العراق أو بطولة الكأس لذلك نجد أن تخطيطها يتمحور حول نوعية المنافسة المحلية سواء في تعاقداتها مع اللاعبين أو المدربين، وهذا الامر بدا واضحا للجميع من خلال نتائج أنديتنا في بطولة دوري أبطال آسيل للنخبة”.
وأضاف أنه “حتى من الناحية المادية فإن المردود المادي في البطولة الآسيوية يكون أعلى بكثير من المردود في الدوري المحلي فإذا ما خططت إدارات الأندية لتكون مشاركة أنديتها مثمرة على المستوى الآسيوي فهذا الامر يمكن أن يعود بالفائدة المادية لها وتستطيع حل جميع مشاكلها في الموسم المقبل لا بل من الممكن أن يساعدها في إبرام صفقات كبيرة مع لاعبين عالميين”.
وبحسب هذا الترتيب ستكون حصة الكرة العراقية في المسابقات القارية المقبلة مقعداً واحداً في الملحق المؤهل إلى مرحلة المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة (0+1)، إلى جانب مقعد مباشر واحد في دور المجموعات من بطولة دوري أبطال آسيا 2 (1+0)، دون الحصول على أية مقاعد في بطولة كأس التحدي الآسيوي.
وتابع لفتة إن “مشاركاتنا في الوقت الحالي مُخيبة للآمال لأسباب تأتي في مقدمتها نوعية اللاعبين المحترفين، إذ إن جُلَّ التعاقدات تكون مع لاعبين هم أفضل من المحليين لكنهم لم يرتقوا الى المستوى القاري وهذا الامر كان واضحا في مباراة الجوية والعين الإماراتي التي حسمها الأخير لصالحه بفضل لاعبيه المحترفين”، مشيرا الى أن “القوة الجوية الممثل الوحيد للعراق في الموسم الحالي يدفع ثمن القرارات الخاطئة التي اتُخذت في الموسم الماضي من قبل الإدارات، فبعد أن حصد الفريق لقب دوري النجوم تم الاستغناء عن المدرب العماني رشيد جابر بالإضافة الى أبرز اللاعبين المحترفين ولم يستطع تعويضهم في الموسم الحالي”.
وأوضح أن “المعالجات تبدأ من خلال انتخاب إدارات حقيقية تفكر في المنافسة على اللقب الآسيوي وتخطط لتطوير مستوى الأندية من خلال الاهتمام بالفئات العمرية والتعاقد مع مدربين أكفاء يُسهمون بوضع أسلوب محدد للفريق خلال مشاركاته الآسيوية مع التأكيد على أهمية دراسة وضع الفريق قبل المشاركة ومناقشة النتائج مع الكادر التدريبي”.
وعلى صعيد الصدارة القارية تواصل السعودية تصدر الترتيب الآسيوي برصيد 116.298 نقطة، تليها اليابان في المركز الثاني بـ105.841 نقاط، ثم كوريا الجنوبية ثالثةً بـ76.437 نقطة، وتضمن هذه المراكز الأولى للبلدان الثلاثة الحصول على الحد الأقصى من المقاعد في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بواقع ثلاثة مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2.



