أنصار الله يسعون الى استنساخ تجربة الصاروخ الإيراني “خيبر شكن”

يسعى أنصار الله في اليمن تصنيع صواريخ باليستية جديدة باستخدام معدات صينية، في ظل استمرار حربها ضد الجماعات المدعومة من السعودية.
وبحسب تقرير صحفي، تسعى حركة أنصار الله إلى تصنيع نسخة من الصاروخ الإيراني «خيبر شكن»، وهو صاروخ باليستي موجّه بدقة، وذلك باستخدام مجموعة من المكونات الصينية.
وأشار التقرير إلى أن الصاروخ الذي تخطط لتصنيعه قد يصل مداه إلى نحو 1900 ميل، أي ما يعادل قرابة 3058 كيلومتراً، وهو ما قد يتيح استخدامه لاستهداف الكيان الصهيوني والسعودية.
ويبلغ مدى الصاروخ نحو 1450 كيلومتراً، أي ما يعادل 900 ميل، ما يجعله قادراً على الوصول إلى دول الخليج والكيان الصهيوني.
وساعدت قدرة الصاروخ على الانتشار والإطلاق السريعَين القوات الإيرانية على تفادي الضربات الجوية خلال الحرب، في ظل عمليات البحث التي نفذتها القوات الجوية الصهيونية والأمريكية لتحديد مواقع إطلاق الصواريخ وتدميرها.
وكشفت إيران عن صاروخ «خيبر شكن» عام 2022، ويُقدّر مداه بنحو 2000 كيلومتر، ما يضع كامل السعودية وإسرائيل ضمن نطاقه المحتمل. كما تساعد قدرته على المناورة في جعل اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي أكثر صعوبة.



