“فلما أضاءت.. أغمضوا” مواقف مشحونة بالتوتر الإنساني والوجع الداخلي

صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، مجموعة قصصية جديدة للكاتبة زينب ناصر الأسدي حملت عنوان “فلما أضاءَت.. أغمضوا” وهي عمل أدبي يحمل طابعاً سردياً يمزج بين الواقعية النفسية والتأملات الذاتية.
وقالت الأسدي: أن “مجموعتي القصصية الجديدة التي تحمل عنوان “فلما أضاءَت.. أغمضوا” هي عمل أدبي يحمل طابعاً سردياً يمزج بين الواقعية النفسية والتأملات الذاتية التي يعيشها الإنسان العراقي في وسط الأزمات النفسية والحياتية في المجتمع العراقي”.
وأضافت: أن “المجموعة تتألف من نصوص قصصية تتناول تفاصيل دقيقة من الحياة والذاكرة، من بينها نص “جنود نيسابور” الذي يطرح تساؤلات ومواقف شعورية مشحونة بالتوتر الإنساني والوجع الداخلي، إضافة إلى ذلك فقد يغوص نص “طيور مشاغبة” في عوالم المكان والذكريات الطفولية والبحث عن الخلاص وسط أزقة بغداد وتفاصيلها النابضة بالحياة”.



