رباعية البصرة

بقلم/ علي الباوي..
تأتي البطولة الرباعية التي ستقام بالبصرة في تشرين الثاني المقبل وتضمّ العراق وإيران ولبنان وفلسطين، وسط ضبابية شديدة على إثر الخروج المبكّر لمنتخبنا الوطني من بطولة «خليجي 27» وعدم وجود آلية معالجات أو خطة واضحة تخصّ الشكل الذي سيظهر عليه منتخبنا الكروي في هذه البطولة التحضيرية.
ما قاله أرنولد وما بدر عن اتحاد الكرة في أعقاب العودة من جدّة لا يُميط اللثام عن التخبّط الذي رافقنا في كأس الخليج والذي جاء عكس التوقعات ولا يندرج ضمن الخطة التي أعلنها المدرب الأسترالي بعد تجديد عقده.
نحن إلى الآن لا نعرف ماذا سنفعل في البطولة الرباعية؟ وهل يستمر مهرجان اختبار اللاعبين؟ وما المعالجات التي تتطلبها بطولة آسيا المقبلة؟ وما القناعات الجديدة التي انبثقت عن فشل تجربتنا في كأس الخليج؟ أسئلة كثيرة تراودنا من دون العثور على بصيص نور يدلّنا إلى نهاية النفق.
كان يفترض أن نذهب إلى الخليجي ونحن نتسلح بالدروس التي خرجنا بها من كأس العالم، إلّا أننا صُدمنا بتراجع مستوى المنتخب وغياب الخطط التي بشّر بها المدرب الأسترالي بل على العكس، وجدنا أنفسنا نعود إلى زمن تخبّطات كاساس وتجاربه المختبرية الفاشلة، واليوم نقف أمام البطولة الرباعية بلا جديد يُذكر، ولا نعرف مصير التجميع الذي عملنا عليه للخروج بمنتخب يُلبّي الطموحات. هل يعمد المدرب إلى تجريب المزيد من الأسماء؟ وهل نرى منتخبنا في يوم ما كامل الهدف وبما يليق بتأريخه العريق؟.



