اخر الأخبارثقافية

عرض تجارب “جماعة بغداد” في مهرجان المتحف العربي للفن الحديث

تنطلق في الخامس والعشرين من تشرين الأول الجاري، فعاليات مهرجان المتحف العربي للفن الحديث في الدوحة، بافتتاح معرض بعنوان “ما الذي يبقى في ذهن الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها”، الذي يستمر حتى السادس من شباط عام 2027.

ويضم المعرض لوحات ومنحوتات ورسومات وصوراً فوتوغرافية ووثائق أرشيفية، في محاولة لإعادة قراءة تجربة فنية تجاوز تأثيرها حدود العراق، وأسهمت بتشكيل اتجاهات متعددة في الفن العربي الحديث.

ولا تقتصر أهمية هذا الحدث على الأعمال المعروضة، بل تمتد إلى الأسئلة التي يطرحها بشأن علاقة الفن بالهوية والذاكرة، وقدرة التجارب المحلية على التحول إلى لغة إنسانية تتجاوز حدود المكان، من دون أن تتخلى عن جذورها.

ويستعيد المعرض تجارب عدد من الفنانين الذين تركوا بصماتهم في تأريخ الفن العراقي، من بينهم جواد سليم، وشاكر حسن آل سعيد، ونزيهة سليم، ولورنا سليم، ومحمد غني حكمت، وفائق حسن، وخالد الرحال، وكاظم حيدر، وضياء العزاوي، إلى جانب فنانين آخرين ارتبطوا بهذه التجربة أو تأثروا بأفكارها.

وتبرز أهمية هذه الأسماء في تنوع مساراتها الفنية وقدرتها على التعبير عن العراق بطرائق مختلفة، فيما يسلط المعرض الضوء على أعمال بارزة، بينها لوحة “بغداديات” لجواد سليم، المنجزة عام 1956، وسلسلة “ألف ليلة وليلة” لشاكر حسن آل سعيد، ولوحة “امرأة مع طائر” لنزيهة سليم.

كما يتناول المعرض أعمالاً ووثائق مرتبطة بـ”نصب الحرية” في بغداد، الذي ارتبط تصميمه باسم جواد سليم، وأكمل تنفيذه النحات محمد غني حكمت.

ولا تبدو هذه الأعمال مجرد شواهد على مرحلة مضت، بل مفاتيح لقراءة التحولات التي شهدها المجتمع العراقي، وما حملته من أسئلة عن المدينة، والإنسان، والذاكرة، والانتماء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى