اخر الأخبارالمراقب والناس

أزمة قانونية تهدد مصير أكثر من 600 دونم من بساتين الدجيل

أكد عدد من مزارعي منطقة “11 جلوديات” التابعة لناحية الإبراهيمية في الدجيل، ظهور أزمة قانونية غير متوقعة أصبحت تهدد مصير أكثر من 600 دونم من بساتين العنب والتمور ومزارع الحبوب التي تعتاش عليها نحو 200 عائلة منذ ستينيات القرن الماضي، بعد ظهور شخص يمتلك عقداً زراعياً يغطي المساحة ذاتها، في وقت استنفرت إدارة الناحية وشعبة الزراعة لتدقيق الأوليات وإحالة الملف إلى المحاكم لحسم التداخل وتثبيت الحقوق القانونية.

ويقول أحد وجهاء المنطقة، أبو كرم الخزرجي، إنّ “المزارعين فوجئوا في الشهر السادس بظهور شخص يدعي امتلاك 600 دونم من هذه الأراضي، رغم أننا ولدنا فيها ونعمل هنا أباً عن جد بعقود رسمية وأوراق قانونية منذ الستينيات، وأرضنا تطعم عوائلنا وتغذي المحافظة ولا علم لنا من أين جاء هذا الادعاء”.

ويؤكد المزارع أحمد عبود، انّ “العائلات تقيم في هذه الأرض وتستغلها منذ عقود طويلة، ولم يسبق لنا أن رأينا هذا المستثمر أو سمعنا بوجود عقد له منذ الثمانينيات، ونتساءل من أين ظهر وكيف؟ ولن نتنازل عن أرض رويناها بالتضحيات”.

ويوضح المزارع خلف عبود، أنّ “هذه البساتين نزرعها منذ ستينيات القرن الماضي، ونحن ملتزمون بتجديد عقودنا سنوياً ودفع بدلات الإيجار بانتظام، ولا يمكن القبول بأية محاولة للاستحواذ عليها أو فرض عقود جديدة على حساب الفلاحين الأصليين”.

ويشير محمد سرحان إلى أنّ الـ 600 دونم المتنازع عليها مسكونة من قرابة 200 عائلة وتعتبر سلة غذائية للمحافظة بإنتاجها للحبوب والتمور والعنب، وكل فلاح يمتلك عقداً مجدداً ومسدد الإيجار بالكامل دون أية ثغرة أو خلل قانوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى