من الباليستي إلى المسيرات.. ترسانة أنصار الله ترعب آل سعود

يواصل أنصار الله في اليمن عملياتهم ضد السعودية رداً على العدوان الذي تفرضه الرياض على اليمن، وكشفت حركة أنصار الله عن أسلحة جديدة خلال العمليات التي استهدفت المواقع السعودية الامر الذي أثار مخاوف من امتلاك الحوثيين أسلحة أخرى أكثر تطوراً، والتي قد تتسبب بدمار أوسع.
وعلى مدار الأيام القليلة الماضية، تكررت الهجمات على المواقع السعودية بالصواريخ الباليستية، إذ شملت العمليات هجمات باليستية وجوالة ومسيّرات، غير أن جميع التقارير لم تحدد طراز المقذوف الذي أصاب المطار والذي تسبب بدمار هائل.
في الفئة الأقصر مدى، وثقت تقارير عام 2017 استخدام راجمات “بي أم-27” متعددة الصواريخ، إلى جانب صواريخ باليستية تكتيكية من طراز “أس أس-21، ويصف التحليل “قاهر-1” بأنه صاروخ أرض-جو قديم من طراز “أس-75/أس إيه-2” حُول إلى سلاح أرض-أرض غير موجّه؛ أي أن مصدره مخزون دفاع جوي سابق، بينما تغيّرت وظيفته بعد التعديل.
وفي تقرير لاحق عام 2021، أوضح المعهد أن المخزون الأولي شمل صواريخ المدفعية “فروج-7″، التي يسميها أنصار الله “زلزال”؛ مؤكداً أنهم يمتلكون خزيناً كبيراً منه.
ويذكر التقرير امتلاك الحوثيين نسخا متطورة من صاروخ بدر، مثل “بدر-1 بي” و”بدر-أف”، مشيرا إلى أن نسخة دقيقة منه قابلة للتجميع إلى حد كبير داخل اليمن.
وأوضح التقرير أن هذه السلسلة تجمع أجزاءً من صواريخ “سكود” مع مكوّنات من الصاروخ الإيراني “قيام”، ووثّق استخدامها في عام 2024، ويقدّر التقرير أن النسخة صُممت لبلوغ الرياض وينبع على مسافة تقارب 1050 كيلومترا. فيما أشار إلى أن أنصار الله استخدموا نسخة “بركان-3 / ذو الفقار”، في ضربة “رأس التنورة” السعودية على بعد 1450 كيلومترا في فبراير 2021.
وفي عام 2023، استعرض أنصار الله صاروخ “طوفان” خلال عرض عسكري، غير أنه لم يتم توثيق استخدامه في تنفيذ أية ضربات، ويحمل الصاروخ سمات قريبة من “هواسونج-7/نودونج-1” الكوري الشمالي، وأن رأسه الثلاثي المخروط يذكّر بتصميم “قدر” الإيراني، ولا تقتصر الترسانة الصاروخية على هذه الطرازات وحدها؛ إذ تتضمن صاروخ “فلسطين-2”.
إلى جانب الصواريخ الباليستية تضم ترسانة أنصار الله مجموعة من الصواريخ الجوّالة، بما في ذلك صاروخ “قدس-4” للهجوم على أهداف برية، كما يمتلكون مجموعة من الصواريخ الباليستية والجوالة المضادة للسفن، وقد رصدت تقارير صواريخ من طرازات مختلفة مثل: “عاصف” و”فلق”، فضلا عن صاروخ “المندب-1” المضاد للسفن، الذي شبّهه التحليل بالصاروخ الصيني “سي-801”.



