أنصار الله تواصل ضرباتها على آل سعود وتُخرج مطار الرياض عن الخدمة

المراقب العراقي/ متابعة..
تستمر حركة أنصار الله في توجيه ضرباتها النوعية ضد النظام السعودي الإجرامي، رداً على اعتداءاته المتواصلة ضد السيادة اليمنية منذ سنوات عدة وعدم احترامه للاتفاق المبرم بين الطرفين والذي بموجبه تم إنهاء الحرب قبل أعوام، لكن الرياض عادت وفتحت جبهة صراع جديدة مع اليمنيين الذين يرفضون الرضوخ لما تريده السعودية من شروط ومطالب، وعلى إثر هذا استطاعت الحركة تحقيق ضربات ناجحة في قلب العاصمة الرياض وإخراج غالبية مرافقها عن الخدمة.
وجدّدت القوات المسلحة اليمنية، تحذيرها للشركات الملاحية الجوية كلّها، والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين، من استخدام المطارات والأجواء السعودية.
وذكرت القوات، على لسان المتحدّث باسمها، العميد يحيى سريع، أنّ الأجواء والمطارات تلك معرّضةٌ للاستهداف، وهي مسرحٌ للعمليات من قبل القوات المسلحة اليمنية، باستثناء مطارَي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
ماضون في تثبيت المعادلات
وأهاب سريع بالجميع لأخذ التحذيرات على محمل الجدّ، محمّلاً السعودية مسؤولية أيّ اعتراضات فاشلة.
وأكّدت القوات المسلحة أنها ماضية في تثبيت المعادلات المعلنة: “معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”، حتى تحقيق أهدافها.
في السياق، أفادت وسائل إعلام بوقوع غارات جوية واشتباكات ميدانية في مناطق يمنية عدة، موضحاً، أنّ غارات سعودية استهدفت شبكات الاتصال في محافظة إب، في وقتٍ تدور فيه معارك بين القوات المسلحة اليمنية والقوات المدعومة من السعودية في محيط مطار ذو باب.
كما أكّدت، أنّ الطيران السعودي شنّ 7 غارات استهدفت مديرية حرف سفيان في محافظة عمران شمالي البلاد.
كذلك، استُشهد طفلٌ بانفجار عبوة من مخلّفات الهجمات السعودية في مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في صنعاء.
259 بين شهيد وجريح منذ بداية أيلول
وأعلنت وزارة الصحة في صنعاء، أنّ إجمالي ضحايا العدوان السعودي منذ بدء تصعيده في الـ3 من أيلول الماضي حتى مساء الـ10 من تشرين الأول الجاري، بلغ 259 بين شهيد وجريح، معظمهم نساء وأطفال (91 شهيداً و168 جريحاً).
وأشارت إلى أنّ النساء والأطفال يشكّلون 60% من الضحايا، ما يؤكد تعمّد استهداف الأعيان المدنية والسكان الآمنين، وتضاف هذه الجرائم إلى سجلّ العدو الإجرامي بحق الشعب اليمني.
سياسياً، أكّدت حكومة صنعاء، استعدادها لتحييد متبادل للأهداف ذات الطابع الإنساني، في إطار الصراع المندلع مع السعودية، مشدّدةً على رفض محاولات فرض الاحتلال. يأتي ذلك مع استمرار القوات المسلحة اليمنية بتثبيت معادلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار”.
وفي السياق، جدّدت القوات المسلحة اليمنية تحذيرها لجميع الشركات الملاحية الجوية والمسافرين والعمال من استخدام المطارات والأجواء السعودية باعتبارها مسرحاً للعمليات ومعرّضة للاستهداف، باستثناء مطارَي مكة المكرمة والمدينة المنورة.



