اخر الأخبارالمراقب والناس

محاولات مرورية للحد من استخدام الهواتف أثناء القيادة

تتصاعد حدّة المخاطر في شوارع العراق مع تسجيل حوادث مرورية يومية، نتيجة انشغال سائقي السيارات بالهواتف المحمولة وتحوّل هذه العادة إلى سلوك مستمر أثناء القيادة، مستغلّين ضعف الرقابة المرورية، سواء لجهة الكاميرات الذكية أو الرادارات التي لا تغطّي إلّا طرقاً وتقاطعاتٍ محدودة من دون أن تشمل كلّ شوارع البلاد.

وأطلقت مديرية المرور خطة إلكترونية عاجلة لتعزيز الرقابة في شوارع العاصمة والمحافظات، مستهدفةً ملاحقة المخالفين ومتصفحي الهواتف المحمولة أثناء القيادة.

وتأتي هذه التحركات الميدانية عبر نشر 80 راداراً محمولاً جديداً وتوسيع الاعتماد على كاميرات الذكاء الاصطناعي، لسد ثغرات الرصد المروري التي يستغلها بعض السائقين، وفي محاولة حاسمة لكبح الحوادث اليومية الناتجة عن الانشغال بالهواتف والتي باتت تشكل تهديداً خطيراً للسلامة العامة واستنزافاً متواصلاً للأرواح في البلاد.

وتهدّد هذه الظاهرة السلامة العامة، إذ تُسجَّل معظم حوادث المرور بسبب الانشغال بالهواتف.

وبينما يفرض قانون المرور غرامة مالية على استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة بمقدار 100 ألف دينار عراقي (نحو 77 دولاراً أمريكياً)، فإنّ تطبيقه يبقى رهن قدرة أجهزة المرور على رصد المخالفة وإثباتها.

ووضعت مديرية المرور استخدام الهاتف على رأس قائمة المخالفات الخطيرة التي تحتاج إلى معالجة عاجلة، والأسبوع الماضي، أكّدت أنّها بصدد تنصيب 80 راداراً إضافياً في المحافظات بغية ضبط المخالفات المرورية.

وقال مدير المرور عدي سمير في إيجاز صحافي، إنّ “الرادارات الجديدة ستُوزَّع بواقع 40 راداراً في المحافظات ومثلها في بغداد، وهي تعمل بزاوية 360 درجة، وكلّها محمولة على الدوريات”.

وأشار سمير إلى أنّ “كلّ محافظة باتت تمتلك خمسة رادارات محمولة عن طريق الدوريات، وُزّعت وفقاً لطول شوارعها وطرقها الخارجية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى