من دجلة والفرات.. قوارب العراق تعود إلى الذاكرة

يواصل الفنان التشكيلي العراقي المقيم في لندن رشاد سليم مشروعه لإحياء صناعة القوارب النهرية التراثية، مستعيدا نماذج ارتبطت بتأريخ دجلة والفرات، ضمن مشروع “السفينة” الذي انطلق عام 2013 وشمل مدنا عراقية عدة.
وأجرى سليم مسوحات ميدانية والتقى بصناع القوارب القدماء، قبل تشكيل فريق أعاد إنتاج نماذج من المْهَيْلة والكُفة والمشحوف والبلم العشَّاري، إلى جانب نماذج أخرى من وسائل النقل النهرية القديمة، ليصل المشروع إلى صناعة نحو 100 قارب متنوع.
وفي الموصل، احتضنت مؤسسة شناشيل لإحياء التراث معرضا متنقلا لمجسمات القوارب، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بالموروث الملاحي العراقي الذي تراجع حضوره مع مرور الزمن.
ويطمح القائمون على المشروع لإعادة صناعة “الكلك” الموصلي و”الجندول العباسي”، فضلا عن إقامة مهرجان للنقل الملاحي يمتد من الموصل إلى البصرة، في محاولة لإعادة الحياة إلى إرث نهري تمتد جذوره إلى الحضارات العراقية القديمة.



