الوفاق : حصار الدراز يكشف وحشية القائمين عليه وإنعدام إنسانيتهم
في استمرار لسياسة القمع والاعتداء على حقوق الانسان بشكل تعسفي وبدون مبرر مشروع، أغلقت القوات الأمنية التابعة للنظام البحريني المنفذ الوحيد المفتوح حتى الآن لأهالي الدراز، وهو مدخل اكبر مجمع سكني في الدراز ويقطنه الآلاف وهو مجمع 540 غرب الدراز.وسيؤدي هذا الاغلاق عمليا الى منع اهالي الدراز من الذهاب للمستشفيات او المراكز الصحية ما يعني انهم سيمنعون من العلاج والتطبب وسوف تتضاعف المعاناة بشكل كبير صحيا وانسانيا.كما سوف يسبب إغلاق هذا المدخل مشكلة للطلبة الذين يدرسون في مدارس الدراز.ومن جانبه أكد نائب الأمين العام لـ”جمعية الوفاق” الشيخ حسين الديهي ان المجتمع الدولي لم يحرك ساكنًا ولم يصدر عنه اي موقف حيال المنطقة المحاصرة، عادّا ان حصار أكثر من عشرين ألف مواطن لمدة 200 يوم هو أطول عقاب جماعي في تاريخ المنطقة ويكشف وحشية القائمين عليه وانعدام انسانيتهم.وقال الشيخ الديهي في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “في مناطق مختلفة من العالم يعيش المجتمع الدولي هيجانًا بسبب محاصرة مسلحين مقابل التزامه الصمت حيال الدراز”، متسائلا “هل فكر المجتمع الدولي والعالم في ارسال لجنة تقصي أو مساعدات كما يحدث مع كل العالم”.وشدد الشيخ الديهي على ضروة تجرد المجتمع الدولي من ازدواجيته، واتخاذ موقف جريء حيال ما يحدث في الدراز، مشيرا إلى ان هذا الحصار عرى الدعاوى باحترام حقوق الإنسان وأفشل محاولات تلميع صورة النظام من شركات العلاقات المستأجرة.وأضاف “بحصار الدراز 200 يوم وأكثر لن تستطيعوا أن تحاصروا تلك القلوب العاشقة لقائدها والنفوس الباذلة من أجله أغلى ما عندها آية الله الشيخ عیسى قاسم”، وتابع قائلا: “لقد فشلتم في حصار الدراز 200 يوم ولم ولن تستطيعوا أن تحققوا ما تريدون من ورائه”.وحيا الشيخ الديهي “أهالي الدراز و المعتصمين وكل من صمد وصبر كافة على حصار المنطقة المستمر والذي دخل لـ200 يوم”.وبدورهم، أكد علماء البحرين أن محاصرة قوات النظام البحريني لمنطقة الدراز ومنزل الشيخ عيسى قاسم “جريمة منظمة رسمياً وتتحرك في خط تصاعدي تخللته الكثير من الأعمال الإرهابية لسلب الأمان عن الأهالي والآمنين، ولإرغامهم على الانكسار والتراجع عن قضيتهم العادلة”.وقال علماء البحرين في بيان لهم، إن “إرسال العصابات المدنية الإرهابية لإطلاق النار في الهواء والفرار في جنح الليل كالخفافيش، هذا النهج الإجرامي يكشف حالة الضعف وغياب العقل وحجم الحماقة لدى السلطة وافتقادها لأدنى المؤهلات”.وشددوا على أن “الوطن لن يتطور ولن يرتقي ما دامت تدير شؤونه هذه العقليات المتخلفة، لذلك لا بد من تغيير يفتح الطريق لكفاءات الشعب من دون تمييز، تحقيقاً للحق المتفق عليه وهو “الشعب مصدر السلطات جميعا” في الحكومة وجميع السلطات”.وناشدوا “الضمائر الحيّة في العالم العربي والإسلامي والمنظمات برفع الصوت عالياً حيال هذا الحصار الظالم على الدراز”.


