إقتصادي

خطط عسكرية جديدة لتحرير ما تبقى من نينوى..التحالف الدولي يدمر البنى التحتية في الموصل على غرار ما حدث في الرمادي

2186

قال قائد قوات النخبة الثانية اللواء الركن معن السعدي، ان “قوات جهاز مكافحة الإرهاب تتهيأ للمباشرة بالصفحة الثانية من العمليات العسكرية الخاصة بتحرير الساحل الايسر لمدينة الموصل”، لافتا الى ان “القوات الأمنية في طور اكمال الاستعدادات والتحضيرات العسكرية”. وأشار الى ان “الصفحة الثانية ستعتمد على الهجوم على الاحياء المتبقية من الساحل الايسر من ثلاثة محاور حيث ستباشر الارتال [الشمالي والجنوبي والشرقي] في الهجوم على الاحياء وتحريرها”. الى ذلك أفاد مصدر محلي في مجلس نينوى، وجود خطة عسكرية جديدة لتحرير ما تبقى من مدينة الموصل، مبينا ان الخطة كان من المؤمل ان تنطلق من السبت الا انها اجلت بسبب الامطار الغزيرة. وقال المصدر: “الأيام الأخيرة شهدت تباطؤاً في العمليات العسكرية لتحرير الموصل”، مبينا ان “القيادات الامنية وضعت خطة جديدة لتحرير ما تبقى من الموصل”. ولفت الى ان “الخطة انطلقت قبل موعدها باقتحام جهاز مكافحة الارهاب حي القدس في الموصل”، مشيرا الى ان “الايام المقبلة ستشهد عمليات نوعية وسريعة لتحرير ما تبقى من الموصل من خلال الخطط الجديدة”. ومن جانب اخر، اكدت مصادر امنية ان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية يقوم بتدمير الطرق والجسور داخل المحافظة مما ادى الى تدمير البنى التحتية للمدينة والحد من تقدم قواتنا الامنية كما حدث سابقا في محافظة الانبار والغاية منه اطالة امد المعركة واستنزاف القوات الامنية واتهام الحشد وأضافت المصادر: طائرات التحالف الدولي دمرت معظم الشوارع في حي القدس شرقي الموصل وأن 90% من شوارع حي القدس شرقي مدينة الموصل خرجت عن الخدمة بعد قصفها من قبل طيران التحالف الدولي. وعلى صعيد متصل، أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن أمريكا ترفض دخول روسيا ضمن إدارة العمليات المشتركة في عمليات تحرير الموصل، مشيرة إلى إن “سياسة المحاور” هي الأخرى تمنع ذلك. وقال عضو اللجنة فالح الخزعلي: “مقترح انضمام روسيا إلى العمليات المشتركة، لتكون غرفة عمليات رباعية كان موجودا ومحتملا، لكن التدخل الأمريكي حال دون ذلك”، مبينا ان “زيارة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفيّاض الى روسيا قبل أيام، جاءت لتأكيد العلاقة الطيبة بين الجانبين وكذلك تثمينا للدعم الروسي، سيما بما يخص اتفاقيات التسليح”. وأضاف الخزعلي: “أمريكا معارضة قوية لتدخل روسيا في الحرب على داعش بمحافظة نينوى، على الرغم من وجود اكثر 64 دولة في التحالف الدولي”، موضحا ان “هذا المشروع فشل، والقوات الأمنية كسرت شوكة أمريكا التي أرادت أن تسرق الأضواء عن انتصاراتنا”. ولفت إلى أن “الجانب الروسي يبدي استعداده باستمرار للتعاون مع الحكومة العراقية لمواجهة داعش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى