اخر الأخبارعربي ودولي

تصاعد حدة التوتر الدبلوماسي بين الصومال وكينيا

المراقب العراقي/ متابعة..

تشهد العلاقات الصومالية مع كينيا، توتراً متصاعداً خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد قيام سلطات الهجرة الكينية بمنع وزير الدولة في الرئاسة الصومالية، أبشر بخاري من دخول البلاد.

وذكرت التقارير، إن مسؤولي الهجرة استجوبوا بخاري بشأن جواز سفر كيني قيل إنه كان يحمله، قبل وضعه على رحلة عائدة إلى العاصمة الصومالية. ولم تصدر الحكومتان الصومالية والكينية، بياناً رسمياً يوضح ملابسات الواقعة أو الوضع القانوني لوثيقة السفر المذكورة.

وأفادت وكالة الصحافة الأفريقية، بأن بخاري كان يرأس وفداً من المسؤولين الصوماليين، وأن السلطات الكينية منعت أعضاء الوفد أيضاً من الدخول، من دون الكشف عن طبيعة المهمة التي كانوا يعتزمون القيام بها في كينيا.

وفي إثر الحادثة، استدعت وزارة الخارجية الصومالية السفير الكيني لدى مقديشو لطلب توضيحات بشأن منع المسؤول الصومالي والوفد المرافق له من الدخول.

وأشارت مصادر صومالية إلى أن اللقاء خُصص للاحتجاج على طريقة التعامل مع الوفد، وسط مخاوف من تحوّل الواقعة إلى أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين الجارين. ولم تؤكد السلطات الكينية علناً عقد الاجتماع أو تقدم تفسيراً رسمياً للإجراءات المتخذة في المطار.

وتتباين التقارير بشأن توقيت الحادثة، إذ أفادت مصادر بأنها وقعت الأحد الماضي، بينما ذكرت أخرى، إن بخاري مُنع من الدخول الاثنين، إلا أنها اتفقت على إعادته إلى مقديشو بعد مساءلته بشأن جواز السفر المزعوم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى