اخر الأخبارالمراقب والناس

المولدات الأهلية وتراجع الإنتاج  يتسببان بأزمة “كاز” في بغداد

شهدت محطات الوقود في بغداد أزمة في توفر مادة “الكاز” ما تسبب بازدحام المركبات واصطفافها أمام المحطات للحصول على المادة، وسط تأكيدات بأن ارتفاع الطلب وتراجع الإنتاج المحلي يقفان وراء الأزمة.

في غضون ذلك، أكد المختص في شؤون الطاقة، عاصم جهاد، أن النقص الحاصل في مادة “الكاز”، يعود إلى ارتفاع الطلب المحلي بالتزامن مع زيادة استهلاك المولدات الأهلية خلال فصل الصيف، فضلاً عن تراجع كميات الإنتاج في عدد من المصافي النفطية، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

وقال جهاد، إن الحكومة توفر كميات من “الكاز”، مجاناً للمولدات الأهلية ضمن برنامج دعم تجهيز الطاقة للمواطنين، إلى جانب تلبية احتياجات القطاعات الأخرى التي تعتمد على هذه المادة، الأمر الذي رفع مستويات الطلب بشكل ملحوظ، في وقت لم تتمكن فيه المصافي المحلية من تلبية كامل الاحتياج بسبب محدودية طاقتها الإنتاجية، فضلاً عن أعمال الصيانة التي تشهدها بعض الوحدات التكريرية.

وأضاف أن وزارة النفط لجأت إلى استيراد كميات من “الكاز”، لتعويض النقص وضمان استمرار تجهيز المولدات الأهلية والأسواق المحلية، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي للحفاظ على استقرار الإمدادات ومنع حدوث شح في المادة، لا سيما مع تصاعد الأحمال الكهربائية وارتفاع الاعتماد على المولدات خلال أشهر الصيف.

وأشار جهاد، إلى أن استيراد “الكاز”، يُعد إجراءً مؤقتاً لحين زيادة إنتاج المصافي المحلية واستكمال مشاريع تطوير القطاع التكريري، بما يسهم بتعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الحاجة إلى الاستيراد مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى