ما بعد الفراغ الكروي

محمد حمدي..
مع ختام مونديال 2026 بجميع تفاصيله وأحداثه وما رافقته من خيبات وانتصارات وظهور جيد ومشجع وآخر باهت وضعيف، سنشهد في جميع دول العالم والمشاركة في المونديال حتى تلك التي لامست القمة مثل منتخبي فرنسا وإنكلترا، الكثير من التصويبات لتجاوز إخفاقات ما كان لها أن تحصل لولا تفاصيل بسيطة، ولعل في إعلان الاتحاد الفرنسي والألماني والمغربي والكوري والياباني عن استبدال الطواقم الفنية خير دليل على حديثنا، ناهيك عن بلدان أخرى مثل السعودية ومصر والبرتغال والأرغواي وإسكتلندا عن عمل مؤتمرات ودراسات خاصة بالمنتخبات في المشاركات المقبلة وتقبُّل جميع المقترحات والآراء والدراسات التي تعلِّل أسباب الإخفاق وما يستلزم عمله خلال الفترة المقبلة .
أحاديث وإجراءات كثيرة جداً ينبغي لاتحادنا الكروي أن يقتدي بها سريعاً وبصورة خاصة بعد الفراغ الكروي الذي يلي المونديال وصولاً إلى ما ينتظرنا من استحقاقات جديدة مقبلة وهي، البطولة الأهم كأس الأمم الآسيوية في السعودية التي ستنطلق في السابع من كانون الثاني 2027 ويحلُّ منتخبنا فيها في المجموعة الرابعة إلى جانب أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة.
–تصفيات آسيا للشباب ستجري للفترة من 31 آب لغاية 6 أيلول المقبل.
–دورة الألعاب الآسيوية ستجري للفترة من 19 أيلول لغاية 4 تشرين الأول المقبل.
– كأس الخليج ستجري للفترة من 23 أيلول لغاية 6 تشرين الأول.
–تصفيات آسيا للناشئات ستجري للفترة من 5- 11 تشرين الأول المقبل.
–تصفيات آسيا للناشئين ستجري للفترة من 8- 20 تشرين الثاني المقبل.
بطولات مهمة بمجملها وتستلزم الكثير من العمل التشاركي مع المؤسسات الرياضية الأخرى في العراق لتوفير أفضل فرص الإعداد كونها تلامس واقعنا الرياضي والجماهيري الذي مازال يعاني من صدمة المستوى المروِّع في المونديال وهي أيضا فرصة حقيقية لاتحاد الكرة وتشكيلته الجديدة في الإفصاح عن نفسه بقوة في اختبارات كروية مهمة تقع على عاتقه تماماً وتكشف النقاب عن سياسة التغيير نحو الأفضل والانفتاح الذي طالما لوَّحوا به بأن يكون الحلّ الأمثل لمسيرة مقبلة قوامها التطور والمشاركة بالرأي بعيداً عن التفرُّد والغموض.



