عربي ودولي

علماء البحرين: ندعو أبناء الشعب للنزول إلى الشوارع.. أمن «آل خليفة» يقتحم منزل الشيخ عيسى قاسم واندلاع مواجهات مع المعتصمين

2069

المراقب العراقي – خاص

دعا علماء البحرين في بيان عاجل أبناء الشعب للنزول السلمي إلى الشوارع والخروج في مسيرات للتعبير عن الفداء للوطن وقادة الشعب وعلى رأسهم سماحة الشيخ آية الله عيسى أحمد قاسم. وتأتي هذه الدعوة بعد هجوم النظام البحريني على ساحة اعتصام الدراز حول منزل آية الله قاسم في الدراز . الى ذلك أفادت مصادر أن قوات الأمن التابعة لسلطات آل خليفة اقتحمت منزل آية الله عيسى أحمد قاسم، فيما دعا علماء البحرين جموع الشعب للتوجه الى الدرازواضافت المصادر، قوات النظام البحريني اطلقت الغازات المسيلة للدموع عند اقترابها من منزل الشيخ عيسى قاسم. ومن جهتها قالت مصادر اعلامية ان اشتباكات جرت بين قوات النظام البحريني والمعتصمين في ميدان الفداء دفاعا عن آية الله عيسى قاسم.وقال نشطاء بحرينيون ان قوات النظام قد اغلقت جميع مداخل منطقة الدراز التي يقع فيها منزل الشيخ عيسى قاسم وتم ارسال تعزيزات عسكرية وأمنية الى هذه المنطقة. وتقول مصادر محلية ان هتافات التكبير ترتفع الان من مآذن المساجد والحسينيات في هذه المنطقة. وقد هاجمت قوات النظام البحريني عددا من المنازل المحيطة بمنزل الشيخ عيسى قاسم والتي كان المعتصمون في هذا المكان يمكثون فيها للاستراحة. لبت جموع مواطني البحرين نداء علماء البحرين لنصرة الشيخ عيسى أحمد قاسم في الدراز، اثر هجوم شنته سلطات آل خليفة على البلدة. فيما اكد النائب جلال فيروز: ان القوات كانت مدججة بالسلاح ومعها مدرعات وجاءت من الطريق السريع (هاي واي) واغلقوا جميع مداخل ومخارج مدينة الدراز وكانت القوات ضخمة جدا.وأضاف: عشرات المدرعات وقوات ضخمة جدا باغتت المعتصمين الذين كانوا في الساعات الصباحية الاولى حيث كان العدد اقل فباغتوهم باطلاق مسيلات للدموع وبعدها اقتحموا منزل سماحة اية الله شيخ عيسى احمد قاسم وسلموا احضارية الى منزل الشيخ. وأكد: بعد ذلك مباشرة بدأ توافد الناس بالمئات الى منزل الشيخ في منطقة الدراز وحصلت مواجهات في داخل الدراز وفي المناطق المجاورة ما أدى الى الانسحاب للقوات بشكل اسرع.واوضح فيروز أن “مداخل ومخارج مدينة الدراز مغلقة تماما وان هناك مواجهات تجري في المنطقة المجاورة وهي منطقة بني جمرة ومنطقة السار ومنطقة باربار وايضا هناك توافد ضخم جدا في الشوارع الواصلة الى الدراز الى عدة كيلومترات السيارات متوقفة هناك ولا تتحرك”. ولفت الى أنه يبدو مما جرى اليوم ان النظام اراد ان يعتقل سماحة الشيخ (آية الله عيسى أحمد قاسم) ولكن هذا التوافد وهذا الهجوم الشعبي على القوات أدى الى تراجع قوات النظام ولعله ايضا اراد ايصال رسالة الى اسياده بانه مقدم يعني دون ان يكون مندحرا في هذا المجال وفي حال ان اراد اعتقال سماحة الشيخ عيسى احمد قاسم ربما يرتكب حماقة تسبب اراقة دماء ويعتقل سماحة الشيخ. وعند سؤاله عن صحة الشيخ وحاله بعد ما حصل اليوم، قال: الشيخ جبل قوي، وهو رجل نادر أمثاله في هذا الزمان حيث عندما تحل المصائب يكون أهدأ وارقى نفسا هو هذا الشيء الغريب في سماحة آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم.وعلى صعيد متصل ، استطاع المعتصمون في ساحة الفداء من أحبط محاولة قوات النظام البحريني اقتحام منزل المرجع الوطني الكبير آية الله الشيخ عيسى قاسم، ما أدّى الى اندلاع مواجهات واشتباكات بين المواطنين ومنتسبي الأجهزة الأمنية. وأظهرت صور اقتحام قوات الأمن ساحة الاعتصام وتطويق منزل آية الله قاسم. واعتلت أصوات التكبير من المآذن، ليزحف المئات من المحتجين رجالاً ونساءً إلى منزل الشيخ قاسم حتى وقعت اشتباكات مع قوات الأمن، نتج عنها إصابة عدد من المعتصمين واختناق آخرين.وأكد أحد شهود العيان الذي كان قريبًا من منزل آية الله قاسم أن قوات الأمن لم تدخل المنزل على عكس ما ورد من معلومات سابقًا، مؤكدًا أن الشيخ موجود في منزله ولم يتعرض لأي سوء وأن العشرات من المتظاهرين شكلوا لاحقًا سياجا بشريا أحاطوا فيه دارة سماحته. مما أدّى لاحقًا الى انسحاب قوات الأمن من محيط ساحة الاعتصام في الدراز. وأدى المتظاهرون الذين أكملوا 6 أشهر من الاعتصام المفتوح في الدراز صلاة الظهرين أمام منزل آية الله قاسم. ومن جانب اخر ، دعت منظمة العفو الدولية السلطات البحرينية لوقف حملتها المتصاعدة ضدّ الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.وقالت المنظمة في بيان لها  إنه خلال الشهرين الماضيين استدعت السلطات البحرينية عددًا من المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين المعارضين الممنوعين من السفر خارج البلاد واستجوبتهم ووجهت لهم تهمًا ليرتفع بذلك عدد النشطاء المستهدفين إلى 40. ودعت المنظمة أيضًا السلطات البحرينية للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي، بما فيهم المدافع البارز عن حقوق الإنسان نبيل رجب وزعيم المعارضة الشيخ علي سلمان. وقالت المنظمة إن دعواتها تأتي إثر تكثيف السلطات حملتها على الحريات في البحرين منذ حزيران 2016، واستعرضت المنظمة في بيانها عددًا من حالات الاستدعاء لنشطاء وحقوقيين. وأشارت “العفو الدولية” الى أن السلطات تفرض قيودًا عقابية في الدراز، وذكرت أنه بالإضافة إلى التهم التي وجهت إلى المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين لمشاركتهم في الاعتصام السلمي المستمر في الدراز، فقد فرضت السلطات البحرينية أيضا قيوداً عقابية تؤثر بشكل سلبي على جميع سكان الدراز وأي شخص يرغب في الذهاب إلى المنطقة. ووفق المنظمة، فإنه منذ 20 حزيران تم حظر الوصول إلى خدمة الإنترنت منذ الساعة 7:00 حتى 1:00 بعد منتصف الليلة، وهو الوقت الذي يكون معظم الناس في الاحتجاج، وقد أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى دخول الدراز، ما عدا اثنين نصب فيهما نقاط تفتيش. وأي شخص من دون هوية تبين أنه من سكان الدراز يُمنع من دخول المنطقة، بما في ذلك أولئك الذين يريدون زيارة عوائلهم أو حضور الصلاة هناك. وأضافت المنظمة أنها في الآونة الأخيرة، تلقت معلومات تشير لعدم السماح بدخول شركات توصيل مياه الشرب للمحال التجارية في المنطقة إضافة لبعض المواد الغذائية. ما يضطر أصحاب المحال لاستلام هذه المواد من على مشارف المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى