إعدام عميل للموساد في إيران

المراقب العراقي/ متابعة..
أعدمت السلطة القضائية الايرانية، عميلاً لجهاز “الموساد” الصهيوني وذلك بعد إدانته بالتعاون المكثف مع العدو.
وأشار الموقع الاعلامي للسلطة القضائية، الى ان العميل كان مسؤولا عن إدارة لجنة الدفاع السلبي في احدى المؤسسات الحساسة بالبلاد، مما أتاح له الاطلاع على معلومات سرية.
وقد تواصل مع ضابط موساد عبر الإنترنت (بريد إلكتروني وتطبيقات خاصة)، وسرعان ما حصل على موافقة الضابط الصهيوني نظراً لصلاحياته التي كان يتمتع بها.
وقام بتنفيذ مهام عدة لصالح جهاز الموساد الصهيوني منها: تزويد الموساد بمخططات المؤسسة، تفاصيل المباني الداخلية، معلومات عن هوية الكوادر، وبيانات حساسة عن لجنة الدفاع السلبي.
كما انه تسلّم أموالا باليورو عبر وسطاء بطهران، واشترى أجهزة (حاسوب، هواتف، بطاقات ذاكرة) بتوجيه من الضابط الصهيوني، علاوة على ذلك، تلقى تدريبات على تشفير الملفات وإصابة الشبكات والخوادم بالفيروسات.
وبناءً على التحقيقات المنجزة، والأدلة والمستندات المدرجة في الملف، وتقارير المحققين، واعترافات المتهم الصريحة حول تجسسه وتعاونه المكثف لصالح الكيان الصهيوني، قضت المحكمة بإعدامه.
وعليه فقد نُفذ حكم الإعدام في عميل الموساد الصهيوني، “مهدي فريد”، بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة لذلك.



