اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تشل القدرات الدفاعية للكيان الصهيوني

يبدو ان قدرة الكيان الصهيوني في اعتراض الصواريخ الإيرانية، أصبحت شبه مستحيلة سيما مع نفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية، ما جعل الأجواء مكشوفة، في مقابل ذلك تعاني واشنطن من ازمة اقتصادية، ما يجعلها عاجزة على تزيد الكيان الغاصب بصواريخ إضافية.

ووفق ما نقلته مصادر أمريكية مطلعة فإن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة هذا الأسبوع بأن مخزونها من صواريخ الاعتراض الباليستية أصبح محدودًا للغاية، وهو تطور قد يؤثر على قدرة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية المتواصلة.

وتشير المصادر إلى أن إسرائيل دخلت الحرب الحالية وهي تعاني بالفعل من نقص نسبي في صواريخ الاعتراض، بعد استخدامها بكثافة خلال المواجهات العسكرية السابقة مع إيران خلال العام الماضي.

ومع تصاعد الهجمات الصاروخية الإيرانية، بدأت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية تواجه ضغطًا متزايدًا نتيجة الحاجة إلى اعتراض عدد كبير من الصواريخ بعيدة المدى.

كما أفادت تقارير إعلامية، بأن إيران أدخلت تعديلات على بعض صواريخها، بما في ذلك استخدام ذخائر عنقودية، وهو ما قد يزيد من صعوبة عملية الاعتراض ويستهلك عددًا أكبر من الصواريخ الدفاعية.

من جانب آخر، كثفت القوات الجوية الأمريكية، وتيرة العمليات للطائرات المخصصة للإنذار المبكر والسيطرة الجوية (AWACS) من طراز E-3 Sentry في منطقة الشرق الأوسط. وتشير التقارير إلى أن هذه الطائرات كانت تحلق بكثافة غير مسبوقة فوق الأردن وشمال المملكة العربية السعودية وجنوب العراق والبحر الأبيض المتوسط الشرقي.

وتستخدم هذه الطائرات لتوفير قدرة كشف مستمرة ضد الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية التي تستهدف أهدافًا في الأردن وإسرائيل، لتعويض تدمير جزء كبير من شبكة الرادارات الأرضية عالية القيمة. وتعتمد هذه العمليات على إعادة التزود بالوقود جواً كل 4 إلى 6 ساعات. ومع ذلك، فإن قدم أجهزة الاستشعار على متن E-3 وعدم ملاءمتها للدفاع ضد الصواريخ الباليستية تجعلها بعيدة عن أن تكون بديلًا مثاليًا للشبكة الأرضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى