الضاحية ترفع رايات المقاومة فوق ركام المباني المدمرة

في مشهد يجسد التحدي والصمود أمام الهجمات الصهيونية، ارتفعت لافتات وشعارات مؤيدة للمقاومة فوق المباني المتضررة والمدمرة في الضاحية الجنوبية لبيروت، لتتحول أنقاض الأبنية التي طالها القصف إلى منصاتٍ تعبّر عن تمسك الأهالي بخيار المقاومة، رغم حجم الدمار والخسائر.
وأظهرت صور متداولة لافتات كبيرة كتبت عليها عبارات دعمٍ وتأييد للمقاومة، علقت على واجهات المباني المتضررة وبين الركام، في رسالة واضحة بأن الضاحية التي طالها العدوان مازالت متمسكة بثوابتها، وأن الدمار لم ينجح في كسر إرادة سكانها.
وأكد عدد من أهالي المنطقة، أن رفع هذه اللافتات جاء كتعبير رمزي عن الصمود، ورسالة إلى الكيان الصهيوني وأمريكا بأن القصف والدمار لن يغيرا من قناعاتهم أو من موقفهم الداعم لخيار المقاومة.
وشهدت بعض الشوارع المتضررة، تجمعاتٍ محدودة للأهالي الذين وقفوا قرب المباني المتضررة، رافعين الأعلام واللافتات، في مشهدٍ امتزجت فيه آثار الدمار بروح التحدي، بينما عملت فرق محلية ومتطوعون على إزالة الأنقاض وفتح الطرق المتضررة.
وتبقى الضاحية الجنوبية لبيروت، رغم الجراح والدمار، شاهدة على قدرة المجتمعات على النهوض من تحت الركام، حيث تتحول الأبنية المتضررة إلى شواهد على الصمود، فيما تبقى اللافتات المرفوعة فوقها رسالة تحدٍ بأن الإرادة الشعبية لا يمكن إسكاتها بالقصف.



