الحرس الثوري يُدخل أسلحة جديدة إلى الخدمة ويتوعد بضربات قاصمة

واصل الحرس الثوري الإسلامي توجيه الضربات الصاروخية وبالمسيرات ضد المصالح الامريكية والكيان الصهيوني، متوعداً بضربات نوعية قوية باستخدام أسلحة جديدة لم تدخل الخدمة بعد.
وذكرت العلاقات العامة لحرس الثورة الاسلامية في بيان لها، أنه تم في عملية الوعد الصادق 4 استخدام صواريخ الجيل الجديد متعددة الرؤوس الحربية، وتشمل الصواريخ “قدر” و”عماد” التي تحمل رؤوساً حربية تزن بين 700 كيلوغرام وطن واحد، بالإضافة إلى صاروخ “خيبر شكن”.
وأوضح البيان أن صاروخ “خيبر شكن” يمتلك مدى يبلغ 1450 كيلومتراً، ويتمتع بقدرة عالية على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف، مسجلاً أعلى معدل إصابة في الموجات السابقة.
وأشار إلى أنه مع ضعف أنظمة الرادار والدفاع الجوي للعدو الأميركي – الإسرائيلي، فإن هذه الصواريخ تصيب أهدافها بسهولة أكبر.
وقد تم استهداف البنى التحتية لقاعدة الازرق الجوية باعتبارها أكبر وأنشط القواعد الهجومية للمقاتلات الاميركية المعادية وأن استهداف هذه القاعدة تم على دفعات.
واما الاهداف العسكرية في تل أبيب وبئر السبع في الاراضي المحتلة فقد دُكت بصواريخ خيبر ذات الرؤوس الحربية الثقيلة.
وتابع البيان أن حجم وعمق هجمات القوات المسلحة الايرانية على العدو سيزداد في الساعات والايام القادمة إثر ازدياد توحش الجيشين الامريكي والصهيوني المعاديين وسيتم وضع الشعب الايراني في صورة النتائج.



