اخر الأخبارالمراقب والناس

أهالي الزعفرانية يرفضون تحويل أرض إلى مجمع سكني

طالب عدد من أهالي منطقة الزهور بالزعفرانية بإيقاف الإجراءات الخاصة بتحويل أرض إلى مجمع سكني.

وفي السياق، نظم أهالي منطقة الزهور في الزعفرانية، بمحلتي 969 و965، وقفة احتجاجية، رفضاً لقرار تحويل قطعة أرض تبلغ مساحتها 8 دونمات إلى مجمع سكني استثماري، بعد أن كانت مملوكة لوزارة المالية ثم نقلت إلى أمانة بغداد، ويقول الأهالي، إن الأرض كان تخصيصها لبناء مدرسة ومنتزه يخدمان المنطقة، مطالبين الجهات المعنية بإيقاف إجراءات الاستثمار والحفاظ عليها كمرفق خدمي.

وسبق أن قابل عدد من وجهاء المنطقة المرجعية الدينية في النجف، وطالبوا بحل هذا الموضوع وتم توجيه كتاب إلى أمانة بغداد لحل هذا الموضوع، ولكن محاولات استثمارها مستمرة، كما وجه الأهالي، رسالة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للتدخل في هذا الموضوع وحماية هذه الأرض من الاستثمار.

وقال أياد كامل وهو من أهالي المنطقة: إن “الأرض كانت تابعة لوزارة المالية وقدمنا طلباً إلى أمانة بغداد بخصوص بناء مدرسة وتم تخصيصها لذلك بالفعل، بالإضافة إلى بناء مركز صحي بموافقة المحكمة الاتحادية، وفي عام 2024 قابلنا المرجعية الدينية سماحة السيد علي السيستاني وطلبنا بتدخلهم من أجل أن نتخلص من المستثمرين، وجميع الإجراءات كانت إيجابية وهناك تعاون من أمين بغداد بهذا الخصوص ووعدنا بأن هذه الأرض لن تمنح للاستثمار مهما كلف الأمر، لكن قبل أيام عدة جاء مستثمر ووضع كرفانات في هذه الأرض، من أجل بدء العمل وتحويلها إلى مجمع سكني”.

كما قال أحد أبناء المنطقة حسين التميمي، إن “العديد من الجهات تطمع في الاستيلاء على هذه الأرض، والمنطقة بحاجة إلى مدرسة وعائلتي تعرضت لحادث بسبب طريق المدرسة البعيد، وكذلك توفيت أحدى النساء بحادث سير أثناء الذهاب مع ابنها إلى المدرسة”.

أهالي الزعفرانية يرفضون تحويل أرض إلى مجمع سكني

طالب عدد من أهالي منطقة الزهور بالزعفرانية بإيقاف الإجراءات الخاصة بتحويل أرض إلى مجمع سكني.

وفي السياق، نظم أهالي منطقة الزهور في الزعفرانية، بمحلتي 969 و965، وقفة احتجاجية، رفضاً لقرار تحويل قطعة أرض تبلغ مساحتها 8 دونمات إلى مجمع سكني استثماري، بعد أن كانت مملوكة لوزارة المالية ثم نقلت إلى أمانة بغداد، ويقول الأهالي، إن الأرض كان تخصيصها لبناء مدرسة ومنتزه يخدمان المنطقة، مطالبين الجهات المعنية بإيقاف إجراءات الاستثمار والحفاظ عليها كمرفق خدمي.

وسبق أن قابل عدد من وجهاء المنطقة المرجعية الدينية في النجف، وطالبوا بحل هذا الموضوع وتم توجيه كتاب إلى أمانة بغداد لحل هذا الموضوع، ولكن محاولات استثمارها مستمرة، كما وجه الأهالي، رسالة إلى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للتدخل في هذا الموضوع وحماية هذه الأرض من الاستثمار.

وقال أياد كامل وهو من أهالي المنطقة: إن “الأرض كانت تابعة لوزارة المالية وقدمنا طلباً إلى أمانة بغداد بخصوص بناء مدرسة وتم تخصيصها لذلك بالفعل، بالإضافة إلى بناء مركز صحي بموافقة المحكمة الاتحادية، وفي عام 2024 قابلنا المرجعية الدينية سماحة السيد علي السيستاني وطلبنا بتدخلهم من أجل أن نتخلص من المستثمرين، وجميع الإجراءات كانت إيجابية وهناك تعاون من أمين بغداد بهذا الخصوص ووعدنا بأن هذه الأرض لن تمنح للاستثمار مهما كلف الأمر، لكن قبل أيام عدة جاء مستثمر ووضع كرفانات في هذه الأرض، من أجل بدء العمل وتحويلها إلى مجمع سكني”.

كما قال أحد أبناء المنطقة حسين التميمي، إن “العديد من الجهات تطمع في الاستيلاء على هذه الأرض، والمنطقة بحاجة إلى مدرسة وعائلتي تعرضت لحادث بسبب طريق المدرسة البعيد، وكذلك توفيت أحدى النساء بحادث سير أثناء الذهاب مع ابنها إلى المدرسة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى