اخر الأخبارثقافية

أُمررْ على جدث الحسين

السيد الحميري

أُمْرُرْ عَلى جَدَثِ الْحُسَيْنِ فَقُلْ لأعْظُمِهِ الزَّکِيَّةْ

يا أَعْظُماً لازِلْتِ مِنْ وَطْفاءِ ساکِبَة رَوِيَّةْ

ما لَذَّ عَيْشٌ بَعْدَ رَضِّـكِ بِالْجِيادِ الاَعْوَجِيَّةْ

قَبْرٌ تَضَمَّنَ طَيِّباً آباؤُهُ خَيْرُ الْبَرِيَّةْ

آباؤُهُ أَهْلُ الرِّياسَةِ وَالْخِلافَةِ وَالْوَصِيَّةْ

وَالْخَيْرِ وَالْشِيَمِ الْمُهَذَّبَةِ المُطَيَّبَةِ الرَّضِيَّةْ

فَإذا مَرَرْتَ بِقَبْرِهِ فَأَطِلْ بِهِ وَقِفِ الْمَطِيَّةْ

وَأبْكِ الْمُطَهَّرَ لِلْمُطَهَّرِ وَالْمُطَهَّرَةِ النَّقِيَّةْ

جَعَلُوا ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهِمْ غَرَضاً کَما تُرمى الدَّرِيَّةْ

لَمْ يَدْعُهُمْ لِقِتالِهِ إِلاَّ الْجُعالَةُ وَالْعَطِيَّةْ

لَمّا دَعَوْهُ لِكي تَحْكمَ فِيهِ اَوْلادُ الْبَغِيَّةْ

أَوْلادُ أَخْبَثِ مَنْ مَشى مَرَحاً وَأَخْبَثِهِمْ سَجِيَّةْ

فَعَصاهُمُ وَاَبَتْ لَهُ نَفْسٌ مُعَزَّزَةٌ أَبِيَّةْ

فَغَدَوْا لَهْ بِالسّابِغاتِ عَلَيْهِمُ وَالْمَشْرَفِيَّةْ

وَالْبيضُ وَالْيَلَبُ الْيمانيَّ الطِّوالُ السَّمْهَرِيَّةْ

وَهُمُ أُلُوفٌ وَهْوَ في سَبْعينَ نَفْس هاشِمَيَّةْ

فَلَقُوهُ في خَلَف لاِحْمَدَ مُقْبِلينَ مِنَ الثَّنِيَّةْ

مُسْتَيْقِنينَ بِأَنَّهُمْ سيقُوا لأسْبابِ الْمَنِيَّةْ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى