إقتصادي

تقدم عسكري في جميع محاور عمليات الموصل والقوات الأمنية تسيطر على ناحية النمرود بشكل كامل

1457

أعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى ، عن تحرير قرية النعمانية وتحرير ناحية نمرود بالكامل. من جانبه ، أكد قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارلله، في بيان صحفي إن “قطعات الفرقة المدرعة التاسعة تمكنت من تحرير قرية النعمانية شمال الزاب جنوب ناحية النمرود الأثرية”. وأضاف يارلله، أن “القوات رفعت العلم العراقي فوق مبانيها، بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات”. من جانبها ، أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن تطهير جميع القرى شمال نهر الزاب في نينوى، فيما أشار الى أن القطعات العسكرية في جميع المحاور مستمرة بعمليات التطهير. وقال قائد عمليات قادمون يا نينوى الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله في بيان للموقف اليومي للعمليات، إنه “في المحور الجنوبي الغربي لقطعات الشرطة الاتحادية تستمر القطعات بعمليات التفتيش وتطهير المباني والطرق من العبوات الناسفة”. وأضاف يارالله: “المحور الجنوبي الشرقي لقطعات الفرقة المدرعة التاسعة ولواء الثالث الفرقة الاولى، تمكن من الدخول الى الساحل الايسر والتوغل داخل حي الانتصار وجديدة المفتي وحي الشيماء والسلام ويونس السبعاوي ومستمرة بتطهير الطرق والمباني وكذلك تطهير كافة القرى الكائنة شمال الزاب الكبير”. وتابع يارالله: “اما المحور الشرقي، فقد تمكنت قوات مكافحة الارهاب من الدخول الى الساحل الايسر للمدينة والتوغل بالمنطقة والاستمرار بعملية تطهير مناطق الاوربجية والقادسية الاولى وعدن والبكر والذهبية وكركوكلي”. وأوضح يارالله، أن “المحور الشمالي لقطعات فرقة المشاة 16، فهو مستمر بعمليات التطهير للمناطق المحررة”، مشيرا الى أن “المحور الغربي المسند لقطعات الحشد الشعبي فهو ايضا مستمر بعمليات التفتيش والتطهير للقرى المحررة وتطهير الطريق الرابط بين تقاطع الحضر وتقاطع عداية واكمال التحصينات وضمان أمن الطريق”. وفي السياق، كشف جهاز مكافحة الأرهاب عن تدمير 100 عجلة ملغومة خلال خمسة أيام في معارك تحرير أحياء في الساحل الأيسر لمدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية. وقال القائد في مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي بتصريح متلفز ان قواته “دمرت أكثر من 100 عجلة ملغومة قبل وصولها للقطعات أو المدنيين بالاضافة الى تدمير مفارز للقناصة”. وبيّن، “الدواعش هم من مختلف الجنسيات بينهم أفغان وروس وعرب”، مشيرا الى ان هناك خمسين حياً في الساحل الأيسر وتم تقسيمها على قطعات الفرقتين 9 و16 في الجيش وأغلبها ضمن مهام جهاز مكافحة الارهاب وهدفنا الوصول الى حافة نهر دجلة”. وأضاف الساعدي: “نحن في داخل الموصل الآن ولا نبعد عن النهر 5 كلم، بينما الفرقة التاسعة لا تبعد سوى 3 كلم . وفي السياق أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، بان تنظيم “داعش” أمر مقاتليه المحليين باخلاء عوائلهم من الساحل الايسر في الموصل الى الايمن. وقال المصدر إن “تنظيم داعش اعطى وبشكل مفاجئ الضوء الاخضر وامر باخلاء عوائل مقاتليه المحليين من جميع احياء الساحل الايسر داخل الموصل ونقلهم على الفور الى الساحل الايمن”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “نقل العوائل من الساحل الايسر الى الايمن كان مقتصرا على عوائل مقاتلي داعش من العرب والاجانب، الذين انتقل الجزء الاكبر منهم خارج الموصل باتجاه البعاج والرقة السورية”. وأشار المصدر الى ان “اعطاء الضوء الاخضر والدعوة لنقل العوائل على وجه السرعة تأكيد على انهيارات كبيرة في الجبهة الدفاعية للتنظيم عن احياء الساحل الايسر بعد نجاح القوات الامنية في السيطرة على عدة احياء كانت تمثل خطوط دفاعية قوية جدا، إلا انها سقطت بعد فترة وجيزة”. ومن جانب اخر أكد القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق عبد الوهاب الساعدي، إرسال بعض الجنود المصابين بجراح خطيرة الى مستشفيات أهلية لعلاجهم على نفقة الدولة، فيما أشار الى ان في نينوى ثلاث مستشفيات تعمل لتضميد المصابين. وقال الساعدي ان “المصابين من جنود الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب، يتم إخلاؤهم الى مستشفى غربي محافظة أربيل، ومن ثم نبعثهم الى المطار للعودة الى بغداد، لإكمال العلاج”، مبينا ان “هناك ثلاث مستشفيات تتعاون معنا لتضميد جراح جنودنا، وكنا قد إتفقنا معهم من أجل تسهيل أمور معركة تحرير الموصل”. وأضاف الفريق: “مستشفى برطلة يحوي أطباء جراحين ماهرين ويعملون جاهدين على مداواة جرحانا، وتتم فيه عمليات جراحية من الدرجة الكبرى، كذلك مستشفى في القيارة يعمل نفس العمل”، مشيرا الى ان بعض الحالات الحرجة والمستعصية، يتم إرسالها الى مستشفيات أهلية متطورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى