اخر الأخبارثقافية

علي حسن جابر وأبوه في قافلة الشهداء

عباس الخزاعي
ها.. نحنُ ننزفُ يا عليُّ ونوجَعُ
ياااا..كيفَ تحوي النازلاتِ الأضلعُ
الجمرُ مستعرٌ يلوكُ صدورَنا
فيضجُّ آهاتٍ وتهمي الأدمعُ
أتطوفَنا وأبوكَ محضُ جنازةٍ؟
وا.. حسرةَ الصبرِ الذي يتقطَّعُ
يااا.. قبّحَ الله الخيانةَ ديدناً
ثم الأذلَ من الهوانِ تجرّعوا
القىٰ مصابُكَ في الأحبّةِ جمرةً
فجميعُ أهلِكَ يا عليٌّ صُرَّعُ
جَزَعٌ وحُزْنٌ لا يُقاسُ بمثلِهِ
لا حرَّ إلّا في مصابِكَ يجزعُ
ما شيّعوكَ وإنّما لبنانُنا
الحرُّ العصيُّ على الخِنى من شَيَّعوا
ما شَيَّعوكَ لَأنتَ ضحكةُ ثأرِنا
وجلالُ فجرٍ لامحالةَ يسطعُ
ميعادُنا النصرُ الأكيدُ محتَّمٌ
آتٍ… وقاتلُكَ الذليلُ الأوضعُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى