اخر الأخبارالاخيرة

تجربة فنية تبرز ملامح الريف الجنوبي

بين ملامح الريف الجنوبي وخطوات البدايات الأولى، تشكلت تجربة فنية هادئة قوامها الصبر والمحاولة المستمرة، لم تكن البداية عدسة أو منصة عرض، بل خطوطاً بسيطة على دفاتر امتلأت بالتجريب، تحولت مع الوقت إلى لغة فنية تبحث عن معناها الخاص.

أكرم محمد، من مواليد محافظة ذي قار عام 2002، انتقل لاحقا إلى الديوانية حيث وجد في معهد الفنون الجميلة، البيئة الأقرب لصقل موهبته. هناك بدأ مساره الأكاديمي بخطوات ثابتة، بعيداً عن الاستعجال، معتمداً على الالتزام والتعلم التراكمي.

داخل أروقة المعهد، تتلمذ أكرم على أيدي أساتذة ركزوا على أن التجربة الفنية لا تكتمل إلا بالصبر قبل الموهبة، ومع مرور الوقت بدأت ملامح أسلوبه تتضح، وعكست أعماله فهماً أعمق للعلاقة بين الفكرة والشكل.

هذا المسار الجاد لفت اهتمام أساتذته وقسم الإشراف التربوي، الذين تابعوا تجربته بوصفها أنموذجاً لطالب يسعى إلى تطوير أدواته الفنية باستمرار. وخلال هذه الرحلة، نال أكرم ثمانية كتب شكر وتقدير، إلى جانب شهادتين تقديريتين من معهد الفنون الجميلة، إضافة إلى شهادة تقديرية من قسم الإشراف التربوي بإشراف المشرفة التربوية سحر شناوة، جاءت كتأكيد لمسار متواصل من العمل والاجتهاد، أكثر من كونها محطة أخيرة في طريقه الفني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى