شاب طموح يخوض مغامرات في الطبيعة

انطلقت رحلة محمد البدر من شغف بالحشرات إلى مراقب للتنوع البيولوجي والاكتشاف الطبيعي في العراق، مواليد بابل 2001، جمع محمد بين عمله في التمريض واهتمامه العلمي الميداني، متنقلاً بين المستشفيات والمناطق البرية، في رحلة صعبة لكنها مليئة بالشغف والمعنى.
بدأ برصد الحشرات والمفصليات في ريف بابل وبغداد، متابعاً دورات حياتها بدقة وصبر، وسجلها بالتحنيط لتوثيق التنوع البيولوجي في مناطق واسعة، وفي 2024، وسع نشاطه ليشمل التخييم، مستكشفاً دهوك وأربيل والسليمانية، مستمتعاً بمغامراته وسط الطبيعة الأثرية.
استكشف كهوف الطار والأخيضر وعكركوف والأهوار، وتسلق جبل هلكورد مرتين، وواجه تحديات صعبة مثل بحيرة بيكوديان على ارتفاع 3151 مترًا في رحلة امتدت 18 ساعة قرب الحدود الإيرانية، وعلى الرغم من ضغوط عمله الإنساني في المستشفى، استمر محمد في الموازنة بين شغفه ومسؤوليته، محققاً توازناً فريدًا بين العلم والمغامرة.



