حرب الدرونات تدفع الصين الى تطوير منظومات لمواجهتها

طورت شركة SkyFend الصينية، منظومة محمولة جديدة مخصصة لمكافحة الدرونات، إذ قال الخبراء في الشركة، إن المنظومة الجديدة تشكل مجموعة متكاملة من الأجهزة المخصصة لشخصين، وتسمح ليس فقط باكتشاف الطائرات المسيّرة وتتبعها، بل وتوجيه “ضربات” إليها لتعطيلها في الجو.
وأوضح مبتكرو المنظومة أنها تقسم إلى قسمين، القسم الأول “الكاشف”، والقسم الثاني “الصياد”، إذ تتولى الأجهزة من القسم الأول، مهمة اكتشاف الطائرات المسيّرة وإشارات توجيهها التي تعتمد على أنظمة الملاحة العالمية، بينما القسم الثاني فهو عبارة عن بندقية إلكترونية تقوم بالتشويش على الدرونات وإشاراتها وشل حركة الطائرة المسيّرة.
وتبعا للخبراء فإن المنظومة صممت لتكون عملية وسهلة الاستخدام، ليتمكن الجنود من استعمالها خلال العمليات العسكرية دون الحاجة لإجراء دورات تدريبية مسبقة على استعمالها.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المنظومة مجهزة ببطاريات تكفيها لـ 8 ساعات في وضعية الاستعداد، كما يمكنها رصد الدرونات في الوقت الفعلي على مسافة تصل إلى 3 كيلومترات.
من جانب آخر، كشفت الصين عن أحدث طائرة مسيرة من طراز “رينبو-9” المحلية الصنع، والمزودة بالذكاء الاصطناعي والقادرة على قطع مسافة تزيد عن 10 آلاف كيلومتر.
وعرضت وسائل اعلام صينية لقطات للطائرة “رينبو-9” أثناء اختبارات الطيران في مطار بمقاطعة شانشي، حيث نفذت الطائرة رحلة جوية استمرت أكثر من 20 ساعة.
وقال الخبير العسكري الصيني سون جونغبينغ، أن تزويد الطائرة بأنظمة الذكاء الاصطناعي يعزز إلى حد بعيد من فعاليتها القتالية، مشيرًا إلى أن “رينبو-9” يمكنها التحكم بطائرات مسيرة عدة في وقت واحد، كما يمكنها العمل بالتنسيق مع طائرات مقاتلة مأهولة.
الجدير ذكره، أن الطائرة صُممت للبقاء في الجو لمدة تصل إلى 40 ساعة، مع سرعة تحليق تتراوح بين 0.5 و0.75 ماخ (ما يعادل نحو 800 كم/ساعة)، ما يمكنها من قطع مسافة تزيد عن 10 آلاف كيلومتر.
وتعد “رينبو-9″، التي طورتها شركة الصين للعلوم والتكنولوجيا الفضائية (CASC)، الأكثر تقدماً ضمن أسرة الطائرات المسيرة، حيث يبلغ طول جناحها 24.8 م، ما يوفر قوة رفع كافية لتنفيذ مهام طويلة الأمد على ارتفاعات تزيد عن 10 آلاف متر.



