اخر الأخبارثقافية

يحيى السنوار.. رماد الشوك والقرنفل

مرتضى التميمي
عمرانِ مرّا بانتظارِكْ
يتساقطانِ ببابِ دارِك
.
يتراكم الألمُ المهيبُ
على العيون ولستَ دارِك
.
قلبانِ ماتا في وداعِ النبضِ
فاشتعلا بنارِك
.
عينانِ ضيّعتا الطريقَ
لتستقرا في قفارِك
.
جفنانِ هدّهما الفراقُ
فأينعا أسفاً معارك
.
ستمرّ كلُ اللافتاتِ السودِ
من رئتي صغارك
.
وتظل تنسجكَ الوعودُ
كغيمتين على نهارك
.
لأنامَ في الوجعِ الأخيرِ
ألفُّ روحي باجتمارك
.
فيجيءُ عصفورا سلامٍ
كل فجرٍ من دمارك
.
ليغنيّا ( حلّ الربيع )
ولست أقطفُ من ثماركْ
.
خذني ووسدني تراباً
من رحيلكِ في جوارك
.
فالسكّةُ احتجبتْ ولم أفهم
عزوفك عن قطارِك
.
فأنا أخيرُ الثابتين
الطائفينَ على مدارك
.
يا سيدي مات الوقوفُ
وذاب قلبي بانتظارك

في كل يوم أستعدُّ لكي
أراني في جوارك
.
الموت يجتثّ الورودَ
الذابلاتِ على جدارك
.
يجتازني ويرى انكساري
في العراء بلا انكسارك
.
واليوم أجمع ما تبقى
من حنيني في إطارك
.
لتكون أجمل صورةٍ
حفرت بذاكرة المعارك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى