تلاعب بأسعار الأمبير في السماوة

مازالت المعاناة مستمرة مع المولدات بالاعتماد عليها كبديل للكهرباء الوطنية المتقطعة، ما يفرض عليهم تكاليف باهظة، ويعاني الناس من تلوث بيئي وصحي نتيجة انبعاثات المولدات، بالإضافة إلى مشكلات صوتية واجتماعية وتتفاقم هذه المشاكل بسبب الأسعار المرتفعة غير الملتزمة بالتسعيرات الرسمية، وضعف التنظيم، وغياب البدائل، وعدم قدرة الحكومة على توفير كهرباء وطنية كافية.
وفي السياق، شكا عدد من المواطنين في حي الشهداء الأول بمدينة السماوة من استغلال أصحاب المولدات الأهلية لهم والتلاعب بالتسعيرة المقررة للأمبير الواحد، على الرغم من عدم تشغيل المولدات في الوقت الحاضر لاعتدال درجات الحرارة وزيادة ساعات تجهيز الكهرباء الوطنية.
ودعوا الجهات المعنية إلى متابعة عمل المولدات وعدم استغلال المواطنين وإجبارهم على دفع أجور باهظة، لا سيما أن فصل الشتاء على الأبواب وتزداد الحاجة الفعلية للطاقة الكهربائية، فرغم تحديد الحكومة، تسعيرة رسمية لأجور المولدات الأهلية في كل شهر، ما يزال كثير من المواطنين يشكون تجاهل أصحاب المولدات لتلك التسعيرة، حيث يضطر المواطنون الى دفع مبالغ شهرية كبيرة لأصحاب المولدات لتوفير الكهرباء، وقد تصل إلى مبالغ كبيرة تثقل كاهل الأسرة.



