سلايدر

أحزاب كردية تتهمه بسرقة تضحياتها البارزانـي يسـوق نفسـه قائـداً عسكريـاً في تشييـع البيشمركـة

1041

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
مازال الشارع الكردي يشهد المزيد من الصراعات الداخلية في ظل تمسك مسعود البارزاني بمنصب رئاسة الجمهورية ومحاولاته لطرح نفسه كقائد عسكري من خلال تصرفاته غير المسؤولة ومحاولة استغلال تضحيات البيشمركة التي لا تمثل حزب البارزاني بقدر ما تمثل القوى الكردية بأجمعها ، فالبارزاني ومن خلال ظهوره على القنوات الفضائية متحدثاً عن التضحيات الكبيرة التي قدمتها البيشمركة ليوهم الاخرين بأنه يقود المعارك وفي حقيقة الأمر لم تشهد جبهة اربيل بأتجاه الموصل لحد الآن اية عمليات عسكرية , ويرى مختصون في الشأن السياسي، ان محاولات البارزاني بطرح نفسه كقائد عسكري من أجل اقناع الرأي العام المحلي والدولي بأن البيشمركة تقاتل داعش , لكن في حقيقة الامر ان مقتل عدد من البيشمركة هم من اتباع حزب الاتحاد الوطني الذي يرأسه جلال الطالباني مما أثار غضبهم كون البارزاني يسرق تضحياتهم , وان قوات البارزاني لم تتحرك لحد الان ولم تشارك في المعارك , فهو يحاول ان يسوق نفسه لمرحلة ما بعد داعش كونه شارك في حرب داعش وقدم التضحيات في سبيل ذلك .
المحلل السياسي نجم القصاب يقول في اتصال مع (المراقب العراقي): للقيادة شروط وأسس متبعة عالمياً والذي يحدث ان مسعود البارزاني يحاول ان يسوّق نفسه كقائد عسكري وهذا أمر مرفوض كون هناك قائد واحد وهو رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي, وما يروّج له البارزاني هي محاولات من أجل الهاء الشعب الكردي عن قضية انتهاء مدة رئاسته للاقليم…وتابع القصاب: قوات البيشمركة ليست حكراً لحزب واحد وانما تمثل القوى الكردية جميعا , والشهداء الذين شيعهم البارزاني وتباهى أمام وسائل الاعلام هم من اتباع حزب الطالباني , وهذا الأمر أثار غضب حزب الاتحاد الوطني الذي اصدر المكتب السياسي للحزب بيانا شديدا حول ما تنشره وسائل الاعلام عن الحرب ضد داعش ومشاركة البيشمركة فيها والخلاف السري بين حزب الطالباني وحزب البارزاني حول الاستفادة من هذه الاحداث. وبينما حاول المكتب السياسي لحزب الطالباني التركيز على استقلالهم وقوتهم أعترفوا بأن قواتهم تعمل تحت أمرة القائد العام لقوات البيشمركة.
من جانبه ، يقول المحلل السياسي الدكتور عصام الفيلي في اتصال مع (المراقب العراقي): الصراع الحالي في الاقليم ما بين الأحزاب الكردية تتقاطع مع سياسة البارزاني الذي يتمسك رئاسة الاقليم على الرغم من انتهاء مدة حكمه , كما ان خروج البارزاني في تشييع البيشمركة يعود لكونه رئيس الاقليم ولم يحضر جماعة حزب الطالباني التشييع بسبب بعد المسافة عن اربيل . وتابع: الصراع السياسي ليس فقط على رئاسة الاقليم بل هناك صراع على ألوان العلم ، فكل حزب لديه علم خاص ولون خاص به وهذا يمثل قمة الصراع بين القوى الكردية.الى ذلك.. انتقد الاعلام التابع لحزب الطالباني تصرفات البارزاني وظهوره على القنوات الفضائية متحدثاً عن التضحيات في الوقت الذي يستشهد البيشمركة التابعين لحزب الطالباني. وأضافت المواقع التابعة لأعضاء حزب الطالباني ان الذين أستشهدوا يوم أمس في جبهات القتال ضد داعش من قوات البيشمركة كانوا من أعضاء حزبهم ولكن البارزاني ونيجيرفان ومسرور خرجوا الى الاعلام يتحدثون عن البطولات والتضحيات ومصادرة تضحيات بيشمركة حزب الطالباني لصالحهم. وكان 8 من قوات حزب الطالباني قد أستشهدوا في المعارك ضد داعش بينما لم يستشهد أحد من قوات حزب البارزاني. في هذا الوقت اصدر المكتب السياسي لحزب الطالباني بيانا شديدا حول ما تنشره وسائل الاعلام عن الحرب ضد داعش ومشاركة البيشمركة فيها والخلاف السري بين حزب الطالباني وحزب البارزاني حول الاستفادة من هذه الاحداث. وأكد المكتب السياسي للحزب التركيز على استقلالهم وقوتهم بأنها تعمل تحت أمرة القائد العام لقوات البيشمركة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى