اخر الأخبارثقافية

الروائي ضياء جبيلي.. صياد الجوائز العربية الطامح إلى نوبل للآداب

وقع” ثورة الزنج” باللغة الانجليزية

  المراقب العراقي /المحرر الثقافي…

في الثامن عشر من تشرين الأول الماضي تُوّج الروائي العراقي ضياء جبيلي  بجائزة “كتارا” للرواية العربية في دورتها العاشرة بمشاركة روائيين ونقاد من 8 دول عربية ،إذ جاء فوزه في حقل الرواية التأريخية غير المنشورة وبالمركز الأول عن روايته “السرد الدرّيّ في ما لم يروهِ الطبري – ثورة الزنج” وها هو اليوم يوقعها في الدوحة بعد صدورها باللغة الإنجليزية في تقليد سنوي تقيمه لجنة الجائزة تكريما للفائزين.

وذكر موقع الجائزة أن” ضياء جبيلي وقع رواية “ثورة الزنج”، وعلاء الجابر رواية “أرض البرتقال والزيتون”، وشيماء جمال الدين رواية “بيت ريما”، وقويدر ميموني رواية “إل كامينو دي لا مويرتي”، ومحمد تركي الدعفيس “مدينة يسكنها الجنون، وكلثم جبر الكواري رواية “فريج بن درهم” بترجمتها الإنجليزية. وفي النقد وقّع بوشي الساوري كتابه “تخيل الهوية في الرواية العربية”، وبلقاسم عيساني “الفكر الروائي”.

، وسبق لجبيلي أن فاز بأكثر من جائزة خلال السنوات الماضية، أبرزها جائزة دبي للإبداع عن رواية لعنة ماركيز 2007، وجائزة الطيب صالح عن مجموعته القصصية “ماذا نفعل بدون كالفينو؟” عام 2017، إضافة لجائزة ملتقى القصة القصيرة في الكويت عن مجموعته القصصية “لا طواحين هواء”.

أصدر روايات ومجاميع قصصية عدة، من بينها (لا طواحين في البصرة)، و(ماذا نفعل بدون كالفينو)، و(لعنة ماركيز)، و(وجه فنسنت القبيح)، و(حديقة الأرامل)، و(تذكار الجنرال مود)، و(النمر الذي يدعي أنه بورخس). حصل على العديد من الجوائز، مثل جائزة الطيب صالح، وجائزة مجلة دبي، وجائزة ملتقى القصة القصيرة، متوجاً هذه الجوائز بفوزه مؤخراً بجائزة (كتارا) للرواية العربية في دورتها العاشرة عن روايته (السرد الدري في ما لم يروه الطبري- ثورة الزنج) فئة الرواية التأريخية غير المنشورة.

جبيلي البصري الملقب بصائد الجوائز يقول في تصريح خص به “المراقب العراقي” :إن ” الكتابة هي الطريق إلى تخليد المبدعين في تأريخ كل من له علاقة بالإبداع لذا تكمن أهمية الجوائز في كونها حافزاً مادياً ومعنوياً للفائز الذي يطمح أن تكون الجائزة بمستوى الجهد المبذول من أجلها”.

وأضاف: إن” هناك في العراق أمرا مختلفا أقد لا يوجد في الدول الاخرى إذ إن أغلب كتّاب الرواية عندنا إما موظفون أو عاطلون عن العمل ولايوجد هناك استثناء من هذه الحالة ، ولا يحصلون على عوائد مالية من نشر كتبهم، بل على العكس، هناك من يدفع لدور النشر في سبيل طباعة رواياتهم، لذا، توفر القيمة المادية للجوائز نوعاً من الاستقرار للكاتب، أو فسحة يتنفس من خلالها ويتخلص من عبء العمل واحتياجات الحياة. أما القيمة المعنوية، فيمكن ملاحظتها من خلال الانتشار الذي توفره الجوائز، خصوصاً الكبيرة منها وهي أيضا مهمة لكونها تخدم الكاتب من الناحية المعنوية”.

وأشار الى أن لديه طموحا للوصول إلى جائزة نوبل للآداب في المستقبل لإيمانه الكبير بموهبته التي تجسدت في فوزه بالعديد من الجوائز ، على الرغم من ندرة الادب العراقي الواصل الى العالم”.

ومن جانبه قال رئيس اتحاد أدباء البصرة فرات صالح : إن”الجبيلي أيقونة الجوائز الكبرى في البصرة، يختفي ويعود تارةً  بنجاحات متتالية تمثل محافظته عربياً بلا ضجيج وبكل عذوبة يفرحنا ويغمرنا بالسعادة، مشاغب سردياً وله مشغل فكري خاصّ للتعبير عن السلطة والمجتمع والدين والحياة”.

فيما قال علي الإمارة و هو كاتب وشاعر:إن “جبيلي من الأسماء الأدبية الهادئة التي يعتلي صوتها في الجوائز بين فترة وأخرى له، مشغل السردي الخاصّ في البصرة، يكتب ويحقق إنجازا ثم يختفي ليعود بجائزة أخرى، له آلة سحرية منفردة بصياغة الجملة وتلاعب بمزايا الوجود لأنه غارق بالطين ومتوهج بجسد النص السردي يعرف كل خفاياه لذلك له تعويذة لا نجدها عند غيره من الروائيين العراقيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى