طبيب عيون من نوع آخر يعيد الضوء للعدسات التالفة

في رحلة طويلة من الزمن، يواصل أسطة صالح بأنامله الماهرة ونظرته الثاقبة في عالم الكاميرات الميكانيكية منذ عقود طويلة في معالجة العدسات ويعيد الضوء اليها.
أسطة صالح، المعروف بين الناس بـ”مصلح الكاميرات”، من مواليد 1968 في بنجوين، في نهاية الثمانينيات، انتقل مع عائلته إلى مدينة السليمانية، ومن صغره كان لديه شغف كبير بالأجهزة الكهربائية، حيث أحب تصليح الراديو والتلفزيون وكاميرات الفيديو.
مع نهاية التسعينيات، تخصص بشكل أكبر في مجال تصليح الكاميرات، وبدأ بإصلاح كاميرات التصوير الفوتوغرافي والفيديو، ومع تطور التكنولوجيا واصل مواكبة الأجهزة الحديثة وتصليحها.
يتمتع أسطة صالح بخبرة تزيد عن 30 سنة، صلّح خلالها عدداً هائلاً من الكاميرات، حتى أنه لم يعد يستطيع حصرها.
غالباً ما تأتي إليه الكاميرات بها مشاكل في العدسة، أو أعطال في مكان بطاقة الذاكرة، وأحياناً مشاكل في الصوت في بعض الكاميرات الحديثة، بالإضافة إلى مشاكل كهربائية داخلية وأعطال متفرقة تتطلب، خبرته الطويلة ومهارته الدقيقة.
يعد أسطة صالح، مرجعاً لكل من يبحث عن تصليح الكاميرات بدقة ومهنية، بفضل خبرته الطويلة واهتمامه بتقديم أفضل الخدمات لعشاق التصوير.



