السيبة .. محرومة من المياه وبانتظار الحلول الحكومية

في مشهد متكرر جدد أهالي ناحية السيبة جنوبي البصرة احتجاجهم، اليوم الخميس، نتيجة استمرار أزمة شح المياه، وأشاروا إلى أن الحيوانات بدأت بالنفوق، فيما تُبذل جهوداً للسيطرة على الشباب ومنع تجاوز الخطوط الحمراء، رغم حالة الغليان. في المقابل، وجه مدير الناحية نداءً إلى الحكومة الاتحادية في بغداد للتدخل السريع وإيجاد الحلول.
وقال مدير ناحية السيبة أحمد هلال:”في هذا اليوم، أقف مع أهلي في هذه الوقفة الاحتجاجية، للمطالبة بتحسين واقع المياه في ناحية السيبة”.
وأضاف:”لأهالي السيبة حقوق مشروعة ومطالب واضحة، ونحن كإدارة محلية نحاول أن نقدم ما نستطيع، لكن الحلول ليست بأيدينا، بل بيد الجهات العليا”.
وأوضح :إن”من أبرز مطالبنا اليوم، زيادة الإطلاقات المائية من ناظم قلعة صالح، وهو أمر ضروري ومن المفترض أن يُضخ 100 متر مكعب في الثانية، لكن للأسف هناك تجاوزات من محافظات شمال البصرة والمحاذية لها، أدّت إلى نقص الإطلاقات وهذا النقص تسبب بارتفاع اللسان الملحي باتجاه مركز المحافظة”.
وبين:”نحن على تواصل مستمر مع الشيوخ والوجهاء لإعادة خط ماء البدعة، وضخ المياه من منطقة كتيبان حيث زرنا كتيبان يوم أمس، وكانت نسبة الملوحة في المياه هناك 12 ألف TDS، وهو رقم مرتفع جدا”ً.
وأشار الى ان”السبب الرئيس في هذه الملوحة هو غياب الإطلاقات من ناظم قلعة صالح في العمارة”.
ولفت الى إن” الحل بيد الحكومة الاتحادية، ووزارة الموارد المائية هي المسؤولة عن توفير المياه كماً ونوعاً، ومديرية ماء البصرة تتولى ضخه إلى شبكات الإسالة في عموم المحافظة”.
وواصل :إن”محطات إنتاج الماء العذب تعاني من توقف الفلاتر، ولا تستطيع العمل بالكفاءة المطلوبة، ومع ذلك حاول البعض تشغيلها جزئياً لاستمرار الخدمة ،أما بالنسبة لمحطة التحلية الخاصة بالناحية، والتي كان من المقرر تنفيذها عبر شركة “كويت إنيرجي”، فقد خاطبنا السيد المحافظ بشأنها والمشروع طُرح عبر ديوان المحافظة، وأُحيل إلى قسم التخطيط، ومنه إلى مديرية الماء”.
وأكمل”قبل أسبوعين تم إجراء الكشف على الأرض وتخصيص الموقع، ونأمل أن يبدأ العمل بالمشروع هذا العام ومحطة التحلية (RO) تمثل أملاً حقيقياً لأهالي السيبة، ونأمل أن تتابع الحكومة المحلية وقرارات مجلس الوزراء تنفيذها كأولوية”.



