اخر الأخبارطب وعلوم

الصين تستعد لإدخال مقاتلة من الجيل الخامسة للخدمة

تستعد الصين لإدخال المقاتلة الشبحية J-20AS الى الخدمة التي تعتبر من الجيل الخامس وتحمل الرقم 78933، وقد طُليت بتمويه رمادي متدرج بلونين يُعد من التصاميم القديمة، بدلاً من الطلاء الرمادي الداكن منخفض الملاحظة الذي شوهد مؤخراً.
وتُعد J-20S أول مقاتلة شبحية ذات مقعدين في العالم، ويُعتقد أنها تؤدي أدواراً متعددة تتجاوز السيطرة الجوية، من بينها الحرب الإلكترونية، والقيادة الجوية، والتحكم في الأنظمة غير المأهولة. وبينما تركز النسخة أحادية المقعد J-20 على التفوق الجوي، فإن النسخة ذات المقعدين توسع من قدرات المنصة لتشمل تعزيز القوة والتكامل بين الطائرات المأهولة وغير المأهولة (MUM-T).
ويشير ظهور النموذج رقم 78933 بهذا الطلاء القديم إلى أنه قد يكون نموذجاً أولياً، أو من أوائل وحدات الإنتاج، أو وحدة تدريب لا تزال في طور التجارب والدمج ضمن القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني.
هذا التطور يبرز سعي الصين المتواصل لتجاوز الحدود في تصميم المقاتلات الشبحية من الجيل الخامس، في مسار مختلف عن التصاميم الغربية مثل F-35 وF-22 التي لا تتوفر منها نسخ ذات مقعدين.
تُعدّ المقاتلة J-20S أول طائرة شبحية بقدرة قتالية حقيقية ذات مقعدين من الجيل الخامس على مستوى العالم، وقد صُممت خصيصاً للعمليات القتالية وليس لمهام التدريب كما هو الحال مع النسخ الثنائية المقعد التقليدية. يتميّز تصميمها المبتكر بقدرته على أداء مهام عالية الكثافة، من بينها الحرب الإلكترونية، وتدمير الدفاعات الجوية المعادية، والتحكم في الطائرات المسيّرة القتالية. وتمنحها هذه البنية الثنائية مرونة تكتيكية إضافية، حيث يتم توزيع المهام بكفاءة بين الطيار ومشغّل الأنظمة، مما يرفع من كفاءتها القتالية مقارنة بنظيرتها أحادية المقعد.
وقد طوّرت شركة صناعة الطيران الصينية (AVIC) مقصورة قيادة متقدمة تعتمد على “مركز تحكم ذكي”، وهو نظام ثوري يخفف من عبء العمل على الطاقم، مما يسمح لهم بالتركيز بشكل كامل على تنفيذ المهام التكتيكية.
بالتزامن، ظهرت أيضاً الطائرة J-35A، النسخة البحرية من المقاتلة الشبحية FC-31، في عرض خاطف، وهو ما يعكس التنوع المتسارع في أسطول المقاتلات الصيني، القادر اليوم على العمل بكفاءة من القواعد البرية وحاملات الطائرات على حدّ سواء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى