اخر الأخبارثقافية

يـــا فـلـسـطـينُ

يحيى الحمادي
يـــا فـلـسـطـينُ.. مـــا هـــي الأَخـبـارُ؟!
هـــل عــلـى الـعَـظـمِ أَصـبَـحَ الـمِـنشارُ؟!
كــــاد عـــامٌ يَمُـــرُّ، لا الــمَـــوتُ نــامَــت
مُــقــلــتــاهُ، ولا اســــتــــراحَ الــــدَّمـــارُ
فـانـضَـحِـيـنـا بــدَفــقــةٍ مِــــــن دمـــــاءٍ
عَـــــلَّ شَــيــئًـا مِــــن نَــخــوَةٍ يُـسـتـثـارُ
عَــــلَّ نَـبـضًـا فـــي جُــثـةٍ يَـسـتَـحِثُّ الـ
حِـــــسَّ فــيـنـا، أَو عَــــلَّ عِــرقًــا يَــغــارُ
بـــادَ شــعـبٌ ولـــم نـــزل فـــي جِــدالٍ:
أَهْـــــيَ حَـــقًّــا إِبـــــادةٌ؟! أَم شِـــجــارُ؟!
الــضــحـايـا الــجــيـاعُ لـــــم يُـقـنـعـونـا
واســتــطــاعَــت إِقــنــاعَــنـا الأَعـــــــذارُ
إنـــهـــم إخــــــوَةٌ لـــنـــا.. غـــيـــرَ أَنّـــــا
فـــــــي زَمـــــــانٍ أَشـــيــاخُــهُ أَحـــبـــارُ
كُــــــــلُّ حَــــبــــرٍ بِـــعِــمَّــةٍ أَو عِــــقـــالٍ
كُــــــلُّ شَـــيـــخٍ فــــــي خَــــــدِّهِ زُنَّـــــارُ
لـــــم يَـــعُــد ثـــائــرًا بـــنــا، أَو مُــثــيـرًا
إِن كَـــفَـــرنـــا.. أَو أَســــلَــــمَ الـــكُـــفّــارُ
مــنـذ صـــارت جَـــداولُ الـنـفطِ تَـجـري
فــــــي الــصّــحـاري، ورَبُّـــنــا الـــــدّولارُ
أَيُّ دِيـــــنٍ هــــذا الـــذي لــيــس فــيــه
لِــلــتــآخِــي -أَو لِـــلــجِــوارِ- اعـــتــبــارُ!
أيُّ دِيـــــنٍ هـــــذا الــــذي يُــمـنـعُ الــمــا
عُــــــونُ فـــيـــه، وتُـــؤكــلُ الأَشـــجــارُ!
يَــرتــقِـي (الأَربـــعُــونَ أَلــــفَ) شـــهــيدٍ
مـــــن ذَوِيـــــهِ.. ومــــا لــــه اسـتِــنـكـارُ!
كــــاد وَجــــهُ الــحِـصـارِ يَـهـمِـي حَــيـاءً
واكـتِـئـابًـا.. وكــــاد يَــهــوي “الــجِــدارُ”
والأَشـــقّـــاءُ صـــاحَــةٌ.. لـــــم تُـــحــرِّك
حــاجِــبَــيـهـا اســتِــغــاثــةٌ أَو جُـــــــؤارُ
لا يَـــحُــزُّ الــحِــصـارُ فــــي الــنـفـسِ إلَّا
حــيـن يَــأتـي مِـــن الـشّـقـيقِ الـحِـصـارُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى