اخر الأخبارالاخيرة

“أحمد” ينتصر على إعاقته ويتحول الى ناشط مدني

يؤمن أحمد ادريس من محافظة نينوى، أن أصحاب الهمم ليسوا عبئاً، بل هم طاقة وأملٌ وقدوة، واليوم لم يعد ينتظر أن يتغير العالم، بل أصبح من الذين يسهمون في تغييره.

ويروي أحمد قصته بانه ولد بإعاقة حركية وهذه ليست نهاية، بل بداية لمحطته الأولى في رحلة كفاحه الطويلة.

وأضاف أحمد، انه منذ الطفولة، واجه نظرات الشفقة وأسئلة جارحة، وأصعب ما واجهه لم يكن عائقاً جسدياً، بل شعور العجز الذي حاول المجتمع أن يفرضه عليه.

وتابع أحمد، انه قرر ان يكون حراً ولا يكون حبيس الكرسي المتحرك، ولن يبقى متفرجاً على الحياة، بل صانعاً لها، فانخرط في العمل التطوعي.

وبيّن أحمد، انه اشترك في فريق تطوعي لتقديم الخدمة لأبناء مجتمعه ولبيئته قدر المستطاع، وكانت خطوة نحو التعافي، والنضج، وتحقيق الذات، حسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى