استعدادات متواصلة لإنجاح فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الثاني

بعد النجاح الكبير للنسخة الأولى
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي..
بعد النجاح الكبير للنسخة الأولى من مهرجان بغداد السينمائي، تتواصل استعدادات دائرة السينما والمسرح لإقامة نسخته الثانية، التي تنظمها نقابة الفنانين العراقيين برعاية رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، والذي سيقام للمدة من الخامس عشر حتى الحادي والعشرين من تشرين الأول 2025.
ومن المنتظر أن يشهد المهرجان، مسابقات فنية عديدة، تشمل الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، الوثائقية، وأفلام الأنيميشن، إلى جانب ورش عمل ودروس تقدمها نخبة من صُنّاع السينما العراقيين والعرب، كما تقام فعاليات “خيمة العراق السينمائية” في مهرجان كان الدولي، لتعزيز التواصل السينمائي بين العراق والعالم.
وقال مدير المهرجان حكمت البيضاني في تصريح خص به “المراقب العراقي”: إن “دائرة السينما والمسرح تسعى لإنجاح مهرجان بغداد السينمائي الثاني المكرّس لإشاعة وتعزيز وإثراء الثقافة السينمائية، من خلال تشجيع الجمهور على المشاركة والتفاعل، ودعم صناع الأفلام، وتطوير وتفعيل الصناعة السينمائية في العراق والبلاد العربية، انطلاقاً من حاجات مجتمعاتنا الى ثقافة السينما”.
وأضاف: إن “المهرجان وخلال أيام اقامته يهدف إلى عرض مجموعة من الأفلام العراقية والعربية المتنوعة، والعمل على التواصل بين صناع الأفلام العراقيين والعرب، لتعزيز روح التعاون والانتاج السينمائي العربي المشترك، وهذه الأهداف يستطيع العراق ومن خلال امكانياته الكبيرة ان يجعلها واقعاً على الارض”.
وتابع: إن “شروط المشاركة في مسابقة الفيلم الروائي الطويل، ان لا يقل طول الفيلم عن 70 دقيقة، وان يكون من انتاج 2023 أو 2024 أو 2025 حصرا، وان لا يكون قد عرض في أية منصة من منصات الانترنت، وإذا لم يكن ناطقاً باللغة العربية يجب ترجمة الفيلم الى اللغة العربية”.
ولفت الى إن “شروط الفيلم الروائي القصير هي، ان لا يزيد طول الفيلم عن 25 دقيقة، وان يكون من انتاج 2023 أو 2024 أو 2025 حصرا، وان لا يكون قد عرض في أية منصة من منصات الانترنت، وإذا لم يكن ناطقاً باللغة العربية يجب ترجمة الفيلم الى اللغة العربية”.
وأوضح: إن “شروط الفيلم الوثائقي الطويل القصير هي ان يكون من انتاج 2023 أو 2024 أو 2025 حصرا، وان لا يكون قد عرض في أية منصة من منصات الانترنت، وإذا لم يكن ناطقاً باللغة العربية يجب ترجمة الفيلم الى العربية”.
وبيّن: ان “شروط مسابقة أفلام الانيميشن الطويلة والقصيرة هي ان يكون من انتاج 2023 أو 2024 أو 2025 حصرا، وان لا يكون قد عرض في أية منصة من منصات الانترنت، وإذا لم يكن ناطقا باللغة العربية يجب ترجمة الفيلم الى العربية”.
وتشهد الدورة، سلسلة اجتماعات مكثفة للجنة التحضيرية برئاسة نقيب الفنانين ومدير عام دائرة السينما والمسرح، الدكتور جبار جودي، بهدف إعداد مهرجان يليق بتطلعات السينما العراقية والعربية، ويعزز النجاح اللافت الذي حققته النسخة الافتتاحية.
وقد أعلن الدكتور جبار جودي، أن اللجنة قررت تكريم مجموعة من الرائدات العراقيات في السينما، اللواتي أسهمن بجانبهن الفاعل على مدى عقود في تشكيل المشهد الثقافي والسينمائي المحلي، ويأتي هذا التكريم في إطار النهج الحكومي لدعم المرأة العراقية، الذي يقوده رئيس الوزراء المهندس محمد شياع السوداني، ويعكس الحرص على تعزيز دور المرأة في شتى ميادين الحياة، لا سيما في صناعة الفيلم والمهرجانات السينمائية.
وتسعى الحكومة في الاتجاه الذي يقوده السوداني، إلى ترسيخ مكانة المرأة في المجتمع العراقي، وتبني خطط لتعزيز مساهمتها في البناء الثقافي والاقتصادي. ويأتي مهرجان بغداد السينمائي الثاني كأحد أبرز تجليات هذه السياسات، إلى جانب “مبادرة دعم السينما العراقية”، التي أطلقتها برعاية رئاسة الوزراء لتعزيز صناعة السينما.
يذكر ان باب التسجيل للمهرجان قد أفتتح اعتبارا من الأول من تموز ويغلق في الأول من آب المقبل.



