اخر الأخبارطب وعلوم

الصين تعتزم تطوير صاروخ جو-جو يفوق الترسانة الأمريكية

يتواصل سباق القوى العسكرية في العالم لتطوير الصناعات الحربية المختلفة، سيما في مجال تطوير صواريخ جو-جو بعيدة المدى جدًا، لتوسيع قدراتها في القتال خارج مدى الرؤية البصرية (BVR)، وتُعد الصين من أبرز هذه القوى، حيث تعمل على تطوير صاروخ جديد يُعرف باسم PL-XX، ويُعتقد أنه صاروخ متطور بعيد المدى، مصمم لاستهداف الأصول الجوية ذات القيمة العالية، في إطار تعزيز قدراتها في مجال منع الوصول والسيطرة على المناطق (A2/AD).

ويُشار حاليًا إلى هذا الصاروخ باسم PL-XX، ويصل مداه إلى نحو 800 كيلومتر، كما يتمتع بسرعة فرط صوتية، ما يجعله تهديدًا محتملاً للأساطيل الجوية الداعمة للولايات المتحدة، مثل طائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود.

ومع تصاعد التوترات في منطقتي بحر الصين الجنوبي ومضيق تايوان، تزداد احتمالية المواجهة بين الولايات المتحدة والصين. ومن شأن صاروخ AIM-260 أن يلعب دورًا محوريًا في أي صِدام محتمل مع القوات الجوية الصينية، حيث يُتيح للطائرات الأمريكية تدمير الأصول الجوية المعادية عالية القيمة، مثل طائرات الإنذار المبكر وطائرات التزود بالوقود.

ومن الجدير بالذكر أن الصواريخ الحديثة من فئة BVR مثل AIM-260 مصممة خصيصًا للتعامل مع الطائرات الشبحية والعمل بكفاءة في بيئات قتالية مشوشة إلكترونيًا، بما يعزز فعاليتها ضد خصوم متقدمين تكنولوجيًا.

لكن في المقابل، تجاوزت الصين بالفعل مرحلة الـPL-15، وبدأت تطوير صواريخ ذات مدى أطول، مثل PL-17 والصاروخ المستقبلي PL-XX. وقد تم تداول صورة على وسائل التواصل الاجتماعي، يُعتقد أنها مأخوذة من منشورات عسكرية رسمية، تُظهر صاروخ PL-17 مركبًا على مقاتلة J-16. ويُعد هذا الصاروخ، الذي يبلغ مداه حوالي 400 كيلومتر، من بين الأبعد مدى عالميًا، ويتفوق على أي صاروخ جو-جو معروف حاليًا ضمن الترسانة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى