اخر الأخبارطب وعلوم

“الياسين” قذيفة فلسطينية دمرت المئات من الآليات الصهيونية

على الرغم من الفارق الكبير بين نوعية الأسلحة التي تستخدمها المقاومة الإسلامية في فلسطين، وبين الترسانة العسكرية الصهيونية، إلا ان ذلك الفارق، لم يكُن حائلاً دون احراق عشرات الآليات العسكرية الصهيونية، بالاعتماد على العبوات الناسفة والقذائف المحمولة على الكتف من ضمنها قذيفة “الياسين”.

وشكلت قذيفة “الياسين 105” علامة فارقة في مواجهة المقاومة الفلسطينية للآليات الإسرائيلية المتوغلة في غزة خلال الحرب على القطاع المحاصر، وقد أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن هذه القذيفة دمرت أكثر من 1100 آلية إسرائيلية منذ بداية الحرب.

وعام 2004، استنسخ مقاتلو القسام من قذيفة “آر بي جي- بي 2” الروسية قذيفة “الياسين بي 2” وبذلك تحققت الوفرة في السلاح والذخائر، وكان ظهورها الأبرز في معركة أيام الغضب بداية تشرين الأول من العام نفسه، لكن ظلت معضلة مدى الاختراق وقوة التدمير ماثلة.

وفي حرب 2014، توغلت الآليات الإسرائيلية كما لم تفعل من قبل، واستخدم الاحتلال آلياته الأكثر تحصيناً، وهي دبابة ميركافا ومدرعة “النمر” وجرافة “دي 9” الأمر الذي دفع القسام لإنتاج سلاحها الخاص المضاد للدروع لاستهداف تحصينات هذه الآليات تحديداً.

وقبل أقل من شهر من اندلاع الحرب الحالية، كانت إسرائيل تدخل إلى الخدمة العسكرية دبابة “ميركافا البرق” من الجيل الخامس، ونشرت وزارة الدفاع على موقعها استعراضاً لقدرات هذه الدبابة.

وتصل تكلفة إنتاج هذه الدبابة 6 ملايين دولار، نصفها للجسم والدروع، والنصف الآخر ينقسم بين منظومة المدفع ومنظومة الأجهزة الأخرى، ويرتادها أربعة مقاتلين هم قائد ومدفعي ومذخر وسائق.

ومقابل هذه الآليات الثلاث، استطاعت القسام عبر وحدات مضاد الدروع، تدميرها عبر قاذف “الياسين 105” الذي تكلف قذيفته 500 دولار، بعد أن أتمت الكتائب تطويرها وصولا إلى شكلها وقدرتها الحالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى