مكب “الصياحية” يخنق “النيل” والأهالي يمنعون الكابسات

أغلق أهالي ناحية النيل شمال بابل، اليوم السبت، الطريق المؤدي إلى مكب نفايات الصياحية، لمنع دخول كابسات البلدية، ما تسبب بحصول زحام شديد.
وقال محتجون: إن “الموقف الحكومي ضعيف في معالجة المشاكل الصحية التي يتسبب بها المكب لأهالي الناحية، لا سيما مع تفاقم ظاهرة حرق النفايات التي تتسبب بتلوث الهواء وتخلف أثاراً سلبية على الواقع الصحي”، فيما أكدت بلدية الحلة، أن “الحكومة المحلية بصدد إعلان معمل تدوير النفايات كفرصة استثمارية ووجهت بتخصص قطع أراضٍ بعيدة عن المناطق السكنية لاستخدامها كمكب للنفايات”.
ومن جانبه، قال ممثل المتظاهرين أحمد الكناني: “منذ أكثر من 15 عاماً وأهالي النيل يعانون الأضرار البيئية، بسبب مكب نفايات الصياحية والحرائق التي يفتعلها “النباشة” بحجة البحث عن المعادن”.
وأضاف: إن “المكب مساحته 7 دونمات، وهو لا يستوعب كميات النفايات التي تلقى فيه، إذ تصل يومياً إلى 750 طناً، والأهالي يتحملون الأضرار الصحية”.
وتابع: إن “ناحية النيل بأغلب قراها محرومة من تشغيل أجهزة التبريد في الليل بسبب الدخان والأبخرة السامة المنبعثة من حرق النفايات، ولدينا مشاكل صحية فقد أصيب العشرات، وتحديداً كبار السن، بأمراض الجهاز التنفسي وبعض أمراض السرطان”.
من جهته، قال مدير بلدية الحلة أحمد منتصر: “نعم لدينا مشاكل في موضوع مكبات النفايات، خاصة وأن كميات النفايات كبيرة جداً، أما الحرائق، فالبلدية لا تتحمل المسؤولية، ولدينا خطوات جديدة لمعالجة مشكلة النفايات، الأولى تتمثل بمعمل تدوير النفايات الذي أكملت الحكومة المحلية جميع مخططاته وبصدد إعلانه فرصة استثمارية”.
وأوضح: إن “الخطوة الثانية تتمثل بتوجيه الحكومة المحلية لجميع الوحدات الإدارية بتخصيص قطع أراضٍ خارج حدود البلدية، لتكون مكباً للنفايات لحين إكمال مشروع معمل تدوير النفايات”.



