اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضيةسلايدر

أرنولد يضرب بقوة ويهزم الأردن باختبار المعنويات

الأسماء الجديدة تثبت جدارتها


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق المنتخب الوطني، فوزاً معنوياً على نظيره الأردني في الجولة الأخيرة من المرحلة الثالثة للتصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2026 بنتيجة هدف واحد مقابل لا شيء، في المباراة التي جرت على ملعب عمان الدولي، وضمنَ منتخبنا قبل خوض المباراة، التأهل الى مباريات الملحق الآسيوي التي ستُجرى في الشهر العاشر من هذا العام، بينما زادت حظوظ المنتخب الأردني للتأهل بشكل مباشر الى نهائيات كأس العالم، برفقة المنتخب الكوري الجنوبي عن المجموعة الثانية.
وقاد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، المنتخب العراقي للمرة الثانية بعد المواجهة الأولى أمام كوريا الجنوبية، وذلك بعد ان تمت تسميته مدرباً للمنتخب الوطني في العاشر من الشهر الماضي، على ان يستمر العقد الى نهاية الملحق الآسيوي، ويُمدد تلقائياً في حال التأهل الى كأس العالم، وينتهي في حال فشل التأهل.
وتحدّث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً: انه “رغم قصر المدة التي قاد بها أرنولد، الوحدات التدريبية للمنتخب الوطني، ولكن تأثيره كان واضحاً على جميع خطوط اللعب وخاصة خط الدفاع، فالفريق قلت أخطاؤه على مستوى المنظومة الدفاعية بالإضافة الى الحيوية التي كنا نفتقدها في عملية التحولات الخطيرة للخصوم، وهذا ما تم تلافيه في مواجهة الأردن الذي يمتاز بهذه الخاصية”، مبينا: ان “الإضافة التي قدمها أرنولد خلال الخمسة عشر أو العشرين يوماً التي قاد فيها الوحدات التدريبية للمنتخب تعد شيئاً ايجابياً من الممكن ان يبني عليه الكادر التدريبي، كثيراً في المرحلة المقبلة من التحضيرات لمواجهات الملحق الآسيوي”.
وأضاف: ان “الأمور كان من الممكن ان تكون أفضل حتى في المباراة الأولى أمام كوريا الجنوبية، لولا حالة طرد اللاعب علي الحمادي، فالمدرب يجيد أسلوب اللعب بواقعية كبيرة بين الهجوم والدفاع، وهذا ما توضح في مواجهة الأردن، فالفريق الأردني من الفرق الصعبة من جميع النواحي سواء الدفاعية أو الهجومية، ولكن المنتخب العراقي قدّم مباراة جيدة نوعاً ما وخاصة في الشوط الأولى منها”.
وتابع: ان “الإضافة الحقيقية للمدرب كانت من الجانب الخططي وأصبحت واضحة جداَ في مباراة الأردن، فاللاعبون تحركوا وفق المخطط المرسوم لهم من قبل المدرب وطبقوا الواجبات المناطة بهم بشكل كبير وهذا ما نتج عنه فريق متوازن قوي من الناحية الدفاعية وخطر في الحالة الهجومية”، مشيرا الى ان “ما يحسب للمدرب في هذه المباراة هو ان العناصر الجديدة التي تم الدفع بها كانت متميزة بشكل كبيرة سيما لاعب الوسط أمير شير الذي كان حلقة وصل بين الدفاع والهجوم، واستطاع تحريك الفريق بشكل افتقدناه في المراحل الماضية، حيث كان الفريق يفتقد لقائد في منتصف الملعب وهو الدور الذي كان يجيده اللاعب زيدان اقبال”.
وأوضح: ان “الإضافة الحقيقية على الأطراف أيضاً كانت جيدة عندما دفع أرنولد باللاعب ماركو فرج الذي قدّم مباراة متكاملة من الناحيتين الدفاعية والهجومية، وسيكون من اللاعبين الأساسيين في المرحلة القادمة”.
وختم داود حديثه بالقول: ان “خط وسط المنتخب العراقي كان من بين الأبرز واستطاع أداء المهام الهجومية والدفاعية بشكل جيد، وما يميز هذا الخط، ان الفريق الأردني كان يمتاز في جميع مبارياته التي خاضها في التصفيات بخط وسطه الذي كان يقود جميع التحولات الخطيرة التي يجيدها، مع ذلك، استطاع لاعبونا في منطقة الوسط، السيطرة على منطقة العمليات، بالإضافة الى الحد من تحركات المنتخب الأردني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى