اخر الأخبارثقافية

فهم للقدس نبراس ونور

غازي المهر

لماذا البأس فينا لا يثورُ

وعن أقداسنا دوما فقيرُ؟

فمن للحقّ إلا تضحيّات

رواها مَن بِهم ترقى السطورُ

وَمَن كانوا على عهدٍ تفانوا

وهم للمجد في جدّ حضورُ

وعن قدس العروبة لم يناموا

عن الإقدامِ ثورتهم سعيرُ

فهم أهل الرباط على احتواءٍ

لقدسٍ لم يزل فيهم يثيرُ

وقد هبّوا ومازالوا أسودا

وفيهم دائما طاب النفيرُ

وما بالخوف عاشوا في خنوعٍ

فليس لهم قلوبٌ تستجيرُ

وفيهم يرتجى التحرير، رغما

عن الاحباط في زمن يدورُ

لهم كلّ التحيّةِ باعتزازٍ

فهم للقدس نبراسٌ ونورُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى