إسرائيل ووسائل التواصل الإجتماعي
وصل الحصار الإسرائيلي لفلسطين إلى وسائل التواصل الإجتماعي، والفيسبوك على وجه التحديد، وذلك بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية وإدارة الفيسبوك، بعد أن أُتهِم الفيسبوك بالتحريض ضد اسرائيل وأن منصته تروّج لأعمال تسميها إسرائيل إرهابية. كما صرّح غلعاد إردان، وزير الامن الداخلي الإسرائيلي، في شهر تموز 2016 أن أيدي الفيسبوك ملطخة بدماء بعض الضحايا..بعدها جرى الإتفاق بين إسرائيل والفيسبوك في شهر أيلول 2016 على حذف المنشورات التي تُعدّ تحريضية حسب المعايير الإسرائيلية ومعايير الفيسبوك..وفي الشهر نفسه صرّحت إييليت شاكيد، وزيرة العدل الإسرائيلية، أن إسرائيل قدمت لفيسبوك 158 طلبًا لحذف منشورات تحريضية، وإدارة الفيسبوك وافقت على 95% منها!..وهنا يمتد الحصار من الأرض إلى الإنترنت، فأين الحرية المزعومة على وسائل التواصل الإجتماعي؟!.
الحرب الناعمة



