التكنولوجيا تهزم المهن القديمة وتجبرها على الاندثار

في السنوات الأخيرة، توجه عدد كبير من الشباب نحو المهن الحرة والعمل عبر الإنترنت، ومن أبرز المجالات التي تشهد إقبالاً واسعاً البرمجة وتطوير المواقع، وتصميم الجرافيك، والتسويق الرقمي، وغيرها من الأعمال التي يمكن تعلمها وإدارة عملها من المنزل.
وقد تدخل سوق الصفافير فلا تجد من الصفّارين إلا ثلة قليلة ما تزال تمارس المهنة، وقد تكون سمعت بمهن انقرضت تماماً كالچرخچي أو توشك على الانقراض كالندّاف.. ولكن في المقابل أوجد التطور أبواباً أخرى للرزق عوضا عن تلك التي أغلقها.
يقول أحمد عدنان “28 عاماً” من بغداد “كان جدي الحاج داود يعمل ندّافاً.. لا أذكر متى رأيت محل ندافة آخر مرة، أما أنا فأبيع أحذية عبر التسوق الإلكتروني، أعرض بضاعتي على النت بلا محل وأبيع عبر التوصيل للمنازل.. عملي أسهل من عمل أجدادنا كثيراً”
أما محمد كاطع “40 عاماً” من واسط فيقول “كان أبي يعمل في مصبغة ملابس، لقد راجت المهنة في التسعينيات لكنها انقرضت الآن، عملت معه فترة من الزمن وأعمل حالياً مصمم جرافيك في شركة إعلانات، أبي كان بسيطاً لم يكن ليفهم طبيعة عملي”
وحسام أحمد “35 عاماً” من الأنبار “ألف رحمة على روحك جدي.. كان ساعي بريد على البايسكل، أما أنا فأعمل IT في شركة أهلية.



