“ماكنة هاملت” مسرحية عن يوميات العالم

احتضنت خشبة مسرح الرشيد العرض المسرحي “ماكنة هاملت” الذي لم يرَ النور لوفاة مخرجها الراحل د. ظفار أحمد المفرجي والعمل للفرقة الوطنية للتمثيل، اشراف عام الدكتور جبار جودي، مدير عام دائرة السينما والمسرح، نقيب الفنانين العراقيين، بطولة الفنان طه المشهداني.
وبدأ العرض المسرحي “ماكنة هاملت” بكلمة للفنان طه المشهداني وقراءة سورة الفاتحة على روح المفرجي، مستذكراً المشهداني عمله الاول مع المفرجي سنة ١٩٩٤ في أعالي البحر على باحة منتدى المسرح ووقوفه اليوم على خشبة مسرح الرشيد في آخر عمل له مع الراحل لم يرَ النور.
وأعاد الفنان طه المشهداني النور للعرض المسرحي ماكنة هاملت للمخرج الراحل د. ظفار أحمد فياض المفرجي الذي وفاته المنية قبل اتمام العرض، والصديق الوفي طه المشهداني وكادر عمل ماكنة هاملت عرفاناً لمخرجهم الثر أخذوا على عاتقهم عرض بروفا ماكنة هاملت ليحملوا قناديل مضيئة تزيل عتمة الموت لترفرف روح المفرجي على خشبة المسرح فرحة بتقديم آخر أعماله وهو تحت الثرى.
وللحديث عن العمل التقينا بصديق الراحل المفرجي الفنان طه المشهداني وبطل العرض. قائلا: ان “العمل يتحدث عن يوميات العالم وكان العالم عبارة عن موبايل وريلزات، لا يوجد ترابط بين المشاهد سوى الفكرة هناك خيط فكري يمزج بين جميع اللوحات التي تعرض بالعمل مع مراعاة الخصوصية والزمن والزي، بعد وفاة المخرج أصبح العمل عبارة عن بروفا لجهود شخصية لكادر العمل، الذي وقف اليوم ليقول كلمة الدكتور بغض النظر عن جميع حيثيات احتياجات العمل ومستلزمات عناصر نجاح العرض التي لم نستطع تحقيقها”.
وأستدرك: “لكننا استطعنا تحقيق حلم للدكتور عن طريق تقديم بروفا لماكنة هاملت، بعيدا عن تدخلات تفاصيل حيثيات العمل من الفكرة الاخراجية، الفرضية إلا بعض الحالات الضرورية لمسات بسيطة، قمنا بإضافتها كان د. المفرجي يتيح المجال لنا للإبداع”.



