اخر الأخبارثقافية

مخرج “لا أرض أخرى” يدعو الى إنهاء التطهير العرقي للفلسطينيين

دعا مخرج فيلم “لا أرض أخرى” الفلسطيني باسل عدرا، الفائز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل الى إنهاء التطهير العرقي للفلسطينيين.

وصور الفيلم جنوب الضفة الغربية بالقرب من مدينة الخليل، حيث يوثق معاناة الفلسطينيين في تلك البلدات، من خلال شاب يقاوم التهجير القسري لعائلات فلسطينية، بعدما يعمد الجيش الإسرائيلي إلى هدم منازلها بشكل جماعي لإقامة مناطق عسكرية.

ويتتبع الفيلم الناشط الفلسطيني باسل عدرا وهو يخاطر بالاعتقال، لتوثيق تدمير مسقط رأسه في الطرف الجنوبي للضفة الغربية، التي يقوم الجنود الإسرائيليون بهدمها لاستخدامها كمنطقة تدريب عسكرية.

ودعا الفلسطيني باسل عدرا الذي شارك في كتابة وإخراج الوثائقي، في كلمة أثناء تسلّم الجائزة، إلى إنهاء “التطهير العرقي” للفلسطينيين. وقال: “أتمنى ألا تُضطر ابنتي أبدا إلى عيش الحياة التي أعيشها، مع كل هذا العنف وتدمير المنازل”.

ويظهر الفيلم جنوداً صهاينة وهم يهدمون المنازل ويطردون السكان لإنشاء منطقة تدريب عسكرية، ورغم أن عدرا يصبح صديقاً لأبراهام، إلا أن علاقتهما تواجه تحديات بسبب الفجوة بين ظروف معيشتهما، حيث أظهر الفيلم خلال الأحداث، توفر عوامل الأمان ومقومات الحياة للمستوطنات الموجودة بالمنطقة في مقابل هدم المنازل الفلسطينية بالجرّافات وقطع مواسير المياه وخطوط الكهرباء التي تغذي المساكن الفلسطينية المتواضعة.

وأثار خبر فوز الفيلم جدلاً في إسرائيل حيث ندد وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، بفوز الفيلم واصفا الفوز بأنه “لحظة حزينة للسينما”.

وقال الوزير في منشور له على منصة إكس: “بدلا من عرض تعقيدات واقعنا، اختار صانعو الفيلم تكرار السرديات التي تشوه صورة إسرائيل في العالم”. وأضاف: “حرية التعبير قيمة مهمة، لكن تحويل تشويه سمعة إسرائيل إلى أداة للترويج الدولي ليس إبداعا، إنه تخريب ضد دولة إسرائيل”.

وسبق أن فاز الفيلم الذي أنتج بميزانية متدنية، بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين السينمائي، كما فاز بـ«جائزة الجمهور» في برنامج «البانوراما» لأفضل فيلم وثائقي، ضمن المهرجان لكنه لم ينجح حتى الساعة في التعاقد مع جهة للتوزيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى