اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الأماكن التراثية.. تأريخ عراقي تنقذه يد الإعمار من الزوال

بعد اختيار بغداد عاصمة للسياحة العربية


المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
تُعد الأماكن التراثية الموجودة في البلاد تأريخا عراقيا بحاجة الى يد تنقذه من الزوال لاسيما بعد اختيار بغداد عاصمة للسياحة العربية، لذلك لابد من إعادة إحياء الطابع المعماري الفريد لهذه الاماكن التي تعكس الوجه الحضاري للعاصمة بغداد التي تمتلك التأريخ الذي يؤهلها للوقوف على قمة المدن العربية .
وقال المواطن سعد جبار: إن” الإهمال قد طال العديد من المعالم التأريخية للعاصمة خلال السنوات الماضية لذلك فإن أمانة بغداد هي المعنية بالثقل الأكبر بإعمار الأماكن التراثية لذلك عليها توفير كل الإمكانيات الخدمية وبيان القيمة التأريخية والثقافية التي تليق بالامتداد الطويل للعاصمة على مدى مئة عام منذ تأسيس الدولة العراقية فضلا عن القيمة التأريخية لها.
وأضاف: إن “شارع الرشيد يُعد من أهم الشواهد التأريخية في بغداد لذلك يجب العمل على تحسين بنيته التحتية، وتفعيل دوره كمركز اقتصادي وثقافي نابض بالحياة، لكي يسهم في تنشيط السياحة التراثية والتي نحن بحاجة إليها الآن لاسيما بعد اختيار بغداد عاصمة للسياحة العربية 2025 وإظهاره بالشكل المطلوب كجزء من الهوية التأريخية لبغداد”.
على الصعيد ذاته قال المهندس جمال محسن: إن “أماكن بغداد التراثية تحتاج الى ثورة إعمار وأبرز المجالات التي يجب أن يتم العمل عليها هي الأعمال الخدمية والمتنزهات والمسارح والمتاحف والشوارع والبيوتات التراثية، إضافة إلى النُصب والتماثيل والأعمال الفنية التي تشكل جزءا من تأريخ العاصمة “.
وأضاف :إن “مبادرة “نبض بغداد”، لابد أن تعكس الالتزام الحكومي بتطوير البنى التحتية لمدينة بغداد وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن تعزيز دورها كمركز اقتصادي وثقافي مزدهر، ويمكّنها من استعادة مكانتها بوصفها واحدة من أهم العواصم التأريخية في المنطقة وهي مؤهلة لذلك، كونها تمتلك التأريخ العريق الذي تتمناه العواصم الاخرى”.
من جهته قال المهتم بالشأن السياحي :هاشم إبراهيم:إن” أمانة بغداد مطالبة بترميم وتطوير وصيانة الاماكن التراثية ومنها مقتربات زقورة عقرقوف وترميم وتطوير الباب الوسطاني في شارع محمد القاسم، بهدف إقامة أكبر المهرجانات السياحية وأكبر الفعاليات فيه للسُّياح العرب القادمين”.
وأضاف : إن” الأماكن الدينية والسياحية والثقافية والترفيهية والتعليمية والأسواق الموجودة في بغداد بحاجة الى الترميم وإضافة لمسات فنية عليها لتكون بجمالية عالية من النواحي الهندسية وحتى تكون جاذبة للسياحة لاسيما وأن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أوعز بأن تدعم المؤسسات والوزارات والقطاع الخاص أمانة بغداد في التحضيرات باستقبالها عام السياحة العربية “.
من جهته قال الفنان التشكيلي طالب جبار :إن” المعالم التراثية التي تشتهر بها العاصمة بغداد مازالت مهددة بالاندثار مع التوسع العمراني الذي تشهده المدينة العريقة، الامر الذي جعل المختصين يناشدون بالحفاظ على هذه المعالم وتخصيص مبالغ كافية لحمايتها وهذه المواضيع بحاجة الى استجابة من قبل الجهات المعنية “.
وأضاف: إن “العراقيين تعودوا أن يشاهدوا في عاصمتهم بغداد معالم أثرية يفتخرون بوجودها كعمق تأريخي يعطي للمدينة سمات معمارية متميزة، إذ تشخص القباب المخروطية من بينها قبتا السيدة زمرد خاتون في جانب الكرخ والسهروردي في جانب الرصافة اللتان تحملان معالم تأريخية للتطور المعماري الذي يؤشر القيمة الفنية والتراثية والتي هي بمثابة لوحات فنية تسُرُّ الناظرين ومنها يستوحي الفنانون الكثير من أعمالهم التشكيلية” .
وكان مدير العلاقات والإعلام في أمانة بغداد محمد الربيعي قد أعلن : أن “الأمانة تواصل استعداداتها مع فريق بغداد عاصمة السياحة العربية لعام 2025 الخاص بتنفيذ الأمر الديواني الذي شكل من قبل مكتب رئيس الوزراء برئاسة مستشار رئيس الوزراء لشؤون السياحة عمر العلوي”.
وأضاف، أن “أمانة بغداد معنية بالثقل الأكبر من الموضوع لتوفير كل الإمكانيات الخدمية وبيان القيمة التأريخية والثقافية التي تليق بالامتداد الطويل لتأريخ بغداد على مدى مئة عام من تأسيس الدولة العراقية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى