اخر الأخبارالمراقب والناس

المتقاعدون المدنيون والعسكريون يطالبون بزيادة الرواتب

طالب المتقاعدون المدنيون والعسكريون بزيادة الرواتب التقاعدية بالنظر لارتفاع معدلات التضخم، حيث شهدت بغداد، اليوم الاثنين، تظاهرة حاشدة لهم أمام هيأة التقاعد العامة.

ورفع المتظاهرون الذين جاءوا من ذي قار وميسان وواسط وبابل، إضافة الى متقاعدي بغداد، مطالب عدة منها زيادة الرواتب التقاعدية بالنظر لارتفاع معدلات التضخم، وصرف حقوق متقاعدي الجيش العراقي السابق ومساواتهم مع بقية المتقاعدين.

وقالت المتظاهرة أم عقيل: “كان زوجي عسكريا في الجيش السابق، يتقاضى راتبا قدره 500 ألف دينار، وبعد وفاته أصبح الراتب 300 ألف فقط، وهو لا يكفي للمعيشة، أبني طالب في الكلية و5 آخرون تخرجوا، لكنهم لم يحصلوا على تعيين”.

وأضاف: “في عمري هذا ومازلت أعمل في إعداد الخبز والكبة لسد احتياجات المعيشة، وعرضت منزلي للبيع بسبب الوضع المادي الصعب، ونطالب المسؤولين ورئيس الوزراء بتحسين رواتب المتقاعدين”.

فيما قال حسين غازي وهو متظاهر من ذي قار: “جئنا من محافظة ذي قار إلى بغداد، للمطالبة بزيادة الراتب وتسديد ما في ذمة هيأة التقاعد من أموال لم تُعطَ لنا”.

وأوضح: إن “هذه التظاهرة الـ24 للمتقاعدين، فعندما قرر رئيس الوزراء زيادة 100 ألف دينار على الرواتب، ارتفع سعر الدولار، وبذلك لم نستفد من هذه الزيادة، لديَّ عائلة مكونة من 13 فرداً، ومعظمهم طلاب مدارس والراتب التقاعدي لا يكفي للمعيشة”.

فيما قال المتظاهر كريم سامي: “نطالب بالعدالة والمساواة وتوحيد قانون التقاعد، أنا جريح لديَّ بتر بالقدم وعجز بنسبة 85%، أتقاضى راتب 400 ألف دينار، وأسكن في دار إيجار”.

وبين: “لم أحصل على حقوقي لا من الحكومة في النظام السابق، ولا من الحكومة في وقتنا الحالي، نطالب بالمساواة بين المتقاعدين بغض النظر عن سنة تقاعدهم من الوظيفة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى