اخر الأخبارالاخيرة

مهنة اصلاح غطاسات الماء مهمة لإنقاذ الفلاحين

يبدأ العمل في هذه الأوقات على اصلاح غطاسات الماء الخاصة بالأراضي الزراعية، فتنتعش هذه المهنة سنوياً تبعاً لإقبال الفلاحين الذين ينطلقون بموسم زراعة الحنطة والشعير ومختلف الفواكه والخضراوات.

وتصبح في هذه الأوقات ناحية الإسحاقي، جنوب غربي صلاح الدين، قبلة المزارعين من مختلف الأنحاء، فحرفيوها هم الأفضل في البلاد، كما يؤكد الزبائن الذين يفضلون تصليح مضخاتهم بكلفة لا تتجاوز 100 دولار، والتي قد تدوم لسنوات دون أن تتعطل مجدداً، بدل شراء جديدة بـ 1000 دولار، مع أنها لا تصمد أمام تذبذبات التيار الكهربائي وعدم استقرار الفولتية، لأن حرفيي الاسحاقي يستخدمون أسلاكاً نحاسية مستوردة بجودة أعلى من الموجودة في المضخات الهندية والتركية الجديدة.

ويقول طه قدوري وهو صاحب ورشة تصليح: “نحن هنا أكثر من 20 ورشة لتصليح الغطاسات والمضخات الزراعية وبأنواعها التركي والهندي، كما ان رداءة الأسلاك داخل هذه المضخات سببت لنا إحراجات كثيرة مع المزارعين الذين يبحثون عن أنواع جيدة، تتناسب مع تذبذب التيار الكهربائي”.

ويضيف: “وفرنا أسلاكاً تقاوم كل الظروف ومع حلول الموسم الزراعي يبدأ نشاطنا حتى شهر نيسان وموسم زراعة الحنطة في مناطق سامراء والإسحاقي”.

ويؤكد طه أحمد وهو صاحب ورشة: “يقبل المزارعون من مختلف مناطق البلاد، لأننا نوفر الأدوات الاحتياطية لجميع المضخات الزراعية بعد تعطب أسلاكها الداخلية، ونستعين بأفضل أنواع الأسلاك المستوردة من الهند، وأغلب المزارعين يقبلون على الورش لصيانتها، لعدم قدرتهم على شراء الجديدة لارتفاع أسعارها”.

أما أبو عماد وهو مزارع في ديالى، فيشير الى ان الحرفيين هنا يعملون بدقة عالية واهتمام كبير، ولذلك جئت من محافظة ديالى لتصليح الغطاسات، ورغم شرائي مضخة جديدة، إلا أنني أعيد تبديل أسلاكها بأنواع أفضل من المستوردة، كونها لا تقاوم إلا أيام عدة بسبب سوء التيار الكهربائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى