اخر الأخبار

حرية الاعلام التكفيري

فضائيات للارهاب تساند وتحشد وتدافع من أجل وصول المجرم الى مكان الجريمة , أين هي رقابة الدولة أين هي هيئة الاعلام ,اين الشعب لماذا تحتقر دماؤه لهذه الدرجة , في مصر اغلقت كل فضائيات اخوان المجرمين واعتقلوا محرضين, اذا قتلت الدكتاتورية في العراق مليون عراقي , الديمقراطية الساذجة المتخلفة قتلت وعوقت ورملت وحرقت الملايين, ممن يخاف المسؤول العراق من ايقاف جرائم الاعلام وهل ان الخوف من ان يقال تكميم الافواه من ابواق منظمات حقوق المجرمين والغرب اهم من الدم والعبث بحياة المواطن نحن عشنا في الغرب ونعرف دمقراطيته الغرب الذي يخاف على حياة طير من اطعامه من مواطن قد يسبب له التخمة أو الاعاقة في الطيران ويحاسب المواطن عليه, ولا يحق له ان يحاسبني على اعلام يقتل المواطن بدم بارد, الغرب يمنحك الحرية ولكن يحاسبك بالقانون,لذا عن اية دمقراطية تتحدثون والاعلام البعثي يسفك الدماء والمسؤول يدافع عن المجرمين ورئيس البرلمان عضو بمنظمة ارهابية وبيده تشريع القوانين عن اية همجية تتكلمون, مجرمين وزراء ينفذون جرائمهم وسرقاتهم ويخبرون بأسم الشفافية انهم سيعتقلون ويهربون بالجمل بما حمل تاركين ضحاياهم يئنون, انا احتقر هذه الديمقراطية التي تمنح المجرمين حقوقهم.
الراصد الاعلامي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى